وزير الصناعة والثروة المعدنية: الموقع الاستراتيجي للمملكة يؤهلها لقيادة سلاسل الإمداد المعدنية عالمياً
٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ١٢:٣٢ م٠ مشاهدة

تسلط هذه السطور الضوء على طموح المملكة في ربط مناطق الإنتاج بالاستهلاك. يستعرض التقرير جهود تعزيز الشراكات الدولية لضمان استدامة الموارد.
تبرز المملكة العربية السعودية اليوم كقوة مؤثرة في الاقتصاد العالمي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط القارات الثلاث. وفي هذا السياق، أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف أن هذه الميزات تجعل من المملكة جسراً استراتيجياً لا غنى عنه بين الدول المنتجة والمستهلكة للمعادن. وحسب متابعة صحيفة أخبار خالي، فإن هذا الدور يتزامن مع تحول عالمي متسارع نحو مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة التي تعتمد بشكل أساسي على المعادن.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الوزير في الجلسة الوزارية «G7–OECD» المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية، حيث شدد على أن المملكة تعمل بجدية على ترسيخ مكانتها من خلال بناء شراكات نوعية وتفعيل منصات الحوار متعدد الأطراف. وأوضح الخريف أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي ودعم تطوير سلاسل الإمداد العالمية للمعادن، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الموارد المرتبطة بالطاقة والتقنية.
واستعرض الوزير أهمية مؤتمر التعدين الدولي الذي تعقده المملكة سنوياً، والذي يعد منصة عالمية بارزة للحوار والتعاون في قطاع التعدين. وأشار في حديثه لصحيفة أخبار خالي إلى أن هذا المؤتمر يسهم بشكل فعال في مواءمة الجهود الدولية وتعزيز التوافق حول أهمية تأمين المعادن وضمان مرونة سلاسل الإمداد المرتبطة بها.
وتطرق الخريف إلى أهمية التعاون بين المؤتمر والمؤسسات المالية الدولية، وعلى رأسها البنك الدولي، لدعم تطوير البنية التحتية للتعدين وتعزيز فرص الاستثمار في سلاسل القيمة المعدنية. ولفت إلى أن هذه الشراكات تمكن الدول من تطوير مواردها الطبيعية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها بما يخدم النمو العالمي.
وفي ختام كلمته، دعا الوزير نظراءه الوزراء المشاركين في الجلسة إلى حضور النسخة السادسة من مؤتمر التعدين الدولي، المقرر عقدها في مدينة الرياض مطلع العام القادم. وأكد أن هذه النسخة ستواصل ترسيخ مكانة المؤتمر كمنصة عالمية لتعزيز الشراكات ودعم استدامة سلاسل الإمداد للمعادن في المستقبل.