إير فرانس تتوقع ارتفاع فاتورة الوقود بـ 2.4 مليار دولار بسبب الحرب في الشرق الأوسط
٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٥ م٠ مشاهدة
تواجه شركة إير فرانس موجة تحديات مالية نتيجة استمرار الصراع الجيوسياسي. ارتفاع أسعار الوقود يضطر الشركة لتقليص خطط التوسع ورفع تكاليف التشغيل.
تشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة تؤثر بشكل مباشر على قطاع النقل الجوي، حيث تجد شركات الطيران نفسها مضطرة لإعادة حساباتها المالية وسط ضغوط جيوسياسية متزايدة. وفي هذا السياق، أعلنت مجموعة الخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس - كيه إل إم" عن توقعاتها بارتفاع فاتورة الوقود بمقدار 2.4 مليار دولار خلال العام الجاري، وهو ما دفعها لخفض توقعاتها لنمو سعة الرحلات.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، أوضحت المجموعة أن التكاليف المرتقبة للوقود لعام 2026 ستصل إلى 9.3 مليار دولار، منها 1.1 مليار دولار سيتم تسجيلها في الربع الحالي بناءً على التحوطات الحالية. وكانت الشركة قد خفضت توقعاتها لنمو سعة الرحلات لتتراوح بين 2% و4%، بعد أن كانت تشير سابقاً إلى نسبة تتراوح بين 3% و5%.
وتحاول المجموعة مواجهة هذه الأزمة من خلال مزيد من خفض التكاليف التشغيلية، خاصة أن الصراع في الشرق الأوسط أدى إلى إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي منذ أواخر فبراير الماضي. وتستورد أوروبا نحو نصف احتياجاتها من الكيروسين من دول الخليج، مما يجعل إغلاق هذا الممر الحيوي الذي يعبر من خلاله 20% من إنتاج العالم من النفط والغاز، تهديداً مباشراً لاستقرار الأسعار.
وعلى صعيد متصل، أعلنت شركة "ترانسافيا" المنخفضة التكلفة والتابعة لـ "إير فرانس"، أنها ستلغي حوالي 2% من رحلاتها المجدولة خلال شهري مايو ويونيو القادمين. وأكدت الشركة للعملاء المتضررين من هذه الإلغاءات حقهم في إعادة جدولة الرحلات مجاناً أو الحصول على قسائم شرائية أو استرداد كامل قيمة التذاكر، وذلك في مسعى منها لتخفيف حدة الخسائر الناتجة عن ارتفاع أسعار وقود الطائرات.