منتدى ستارت سمارت للاستثمار 2026 ينطلق في الرياض بحضور قيادي وشراكة استراتيجية
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ١٢:١٧ م١ مشاهدة

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال ضمن منتدى ستارت سمارت 2026. يهدف الحدث لفتح آفاق جديدة لتمويل التقنيات العميقة وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
تواصل العاصمة الرياض تعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد للابتكار التقني، حيث تشهد حالياً نشاطاً مكثفاً لدعم الشركات الناشئة. وفي هذا الإطار، تبرز الفعاليات المتخصصة كركيزة أساسية لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع اقتصادية واعدة تخدم التوجهات التنموية الشاملة.
وانطلقت فعاليات منتدى ستارت سمارت للاستثمار 2026 في مقر حاضنة ومسرعة الابتكار «الكراج» بالرياض، في حدث تنظمه مؤسسة مجتمع جميل السعودية بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست». وحسب متابعة أخبار خالي، شهد المنتدى مشاركة واسعة تضمنت أكثر من 1000 زائر، و100 مستثمر، و107 شركات ناشئة متخصصة في التقنية العميقة، مع توقيع 12 اتفاقية تعاون استراتيجية.
وحضر المنتدى نخبة من القيادات الحكومية والخاصة، يتقدمهم رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور منير بن محمود الدسوقي، والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل كوشك. كما حضر ممثلون عن مؤسسة مجتمع جميل، بإشراف مدير علاقات ريادة الأعمال أ. حسين جميل، ونائب رئيس مجلس الأمناء د. إبراهيم باداود، وعضو مجلس الأمناء د. مي طيبة.
وركز المنتدى بشكل أساسي على قطاعات التقنية العميقة التي تعد المحرك الأساسي للتحول نحو اقتصاد المعرفة، مثل الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الأمن السيبراني، والصحة الرقمية. ويتوافق هذا التوجه مع الأولويات الوطنية للبحث والتطوير التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، سعياً لاستقطاب الاستثمارات الدولية وتهيئة بيئة خصبة للنمو.
وعلى مدار يومين، قدم المنتدى جلسات حوارية ولقاءات مباشرة بين المستثمرين وأصحاب الشركات الناشئة لمناقشة استراتيجيات التوسع والنمو. وأكد أ. حسين جميل في تصريحاته أن المنتدى يمثل منصة استراتيجية تربط رواد الأعمال برأس المال الذكي، مما يسهم في دفع عجلة التنمية والازدهار.
من جانبه، أشار الدكتور خالد الدكان، النائب الأول لرئيس «كاكست» لواحات الابتكار، إلى أن مشاركة المدينة تأتي انطلاقاً من الالتزام المستمر بدعم منظومة ريادة الأعمال وتسريع تبني التقنيات المستقبلية، لضمان مكانة المملكة الريادية كوجهة عالمية للاستثمار التقني.