الاقتصاد

عوائد السندات الأميركية ترتفع لأعلى مستوى وسط ترقب لتغيرات قيادية في الفيدرالي

٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٣ م٠ مشاهدة
عوائد السندات الأميركية ترتفع لأعلى مستوى وسط ترقب لتغيرات قيادية في الفيدرالي

تفاعلت أسوار المال العالمية مع قرارات الفيدرالي الأميركي؛ حيث سجلت عوائد السندات قفزة جديدة، تزامناً مع ترقب تغييرات على رأس الهرم القيادي للبنك.

تعيش الأسواق المالية العالمية حالة من الترقب والحذر مع تزايد الضغوط التضخمية التي تفرض تحديات جديدة على صناع السياسة النقدية. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدنا كيف أعادت التطورات الأخيرة رسم خارطة توقعات الفائدة لدى المستثمرين. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها في شهر الأربعاء، وذلك عقب قرار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع التعبير عن قلق متزايد بشأن مسار التضخم. وساهمت الشكوك المحيطة بالمفاوضات النووية مع إيران في دفع أسعار النفط للارتفاع، مما زاد من المخاوف حول استقرار الإمدادات في الشرق الأوسط. وعلى صعيد التوجهات الداخلية للبنك المركزي، برز انقسام واضح بين صناع السياسة النقدية، حيث عارض ثلاثة منهم بيان الفيدرالي الأخير. وأوضح جيروم باول خلال مؤتمر صحافي أن البنك قد يتخلى عن توجهه التيسيري قريباً، في حين أشارت أسواق العقود الآجلة إلى تراجع احتمالات خفض الفائدة هذا العام بشكل شبه كامل. وتزامن ذلك مع تجاوز كيفن وورش، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة الفيدرالي، عقبة إجرائية مهمة تمهد الطريق لتوليه المنصب خلفاً لباول الشهر المقبل. ورغم التوقعات بأن يدفع وورش نحو خفض أكثر جرأة للفائدة، إلا أن قرارات الأربعاء تشير إلى صعوبة إقناع بقية الأعضاء، خاصة مع نية باول البقاء عضواً في مجلس المحافظين لمواجهة التحديات القانونية. وراقبت أخبار خالي عن كثب تحركات سوق السندات، حيث قفز عائد السندات لأجل عامين إلى 3.928%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.408%. كما لامست معدلات التعادل للتضخم في السندات المحمية من التضخم أعلى مستوياتها في سنوات، مما يعكس مخاوف من استمرار قوة الأسعار نتيجة ضغوط أسعار الطاقة.