شركة إيني الإيطالية توقع اتفاقية لإعادة إطلاق مشروع نفطي رئيسي في فنزويلا وسط تخفيف العقوبات الأمريكية
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٦ ص٠ مشاهدة
تتجه الأنظار إلى فنزويلا مع مساعٍ دولية لإحياء قطاعها النفطي المتعثر. الشراكات الجديدة وتغير المشهد السياسي يفتحان الباب لفرص استثمارية واعدة.
بدأت صناعة النفط في فنزويلا تعاني من تدهور حاد خلال السنوات الماضية، بسبب تراكمات من الفساد ونقص الاستثمارات، بالإضافة إلى العقوبات الدولية التي أثرت سلباً على قدرتها الإنتاجية رغم امتلاكها احتياطيات ضخمة.
وفي خطوة قد تساهم في تحسين هذا الواقع، رصدت صحيفة أخبار خالي إعلان شركة إيني الإيطالية ومسؤولين حكوميين في فنزويلا عن توقيع اتفاقية جديدة مع وزارة النفط وشركة بتروليوس دي فنزويلا (PDVSA). وتهدف الاتفاقية إلى معاودة إطلاق مشروع رئيسي للنفط الخام الثقيل في حزام أورينوكو.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه البلاد تحولات سياسية لافتة، حيث تعمل الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب بشكل وثيق مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، وذلك عقب العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي.
وتسعى الحكومة من خلال مراجعة شاملة لجميع العقود في قطاع الطاقة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مستغلة الاضطرابات الحالية في إمدادات الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي اندلعت إثر الهجوم على إيران في فبراير الماضي.
وعلى صعيد متصل، ومع تخفيف واشنطن للحظر النفطي المفروض منذ 2019، أصبحت ريبسول وخمس شركات كبرى أخرى تحمل تراخيص للعمل في فنزويلا، مما يعزز من فرص تعافي الإنتاج تدريجياً وسط منافسة دولية على موارد الطاقة.