الفيدرالي الأمريكي يبقي الفائدة دون تغيير وسط انقسام تاريخي في آخر ظهور لباول
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ م٠ مشاهدة

يختتم جيروم باول حقبة قيادية بقرار اقتصادي حاسم. خالفت لجنة السياسة النقدية التوقعات ببقاء الفائدة، وسط انقسام تاريخي غير مسبوق.
يُمثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بوصفه البنك المركزي للاقتصاد الأكبر عالمياً، محركاً أساسياً للسياسات النقدية التي تؤثر على الأسواق الدولية كافة. وفي ختام اجتماعه الأخير، قرر المجلس الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير، ليستقر في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%.
وكشف تقرير لصحيفة أخبار خالي أن هذا الاجتماع شهد انقساماً هو الأكبر من نوعه منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث جاء التصويت لصالح السياسة النقدية بنتيجة 8 أصوات مقابل 4. وقد عارض ستيفن ميران القرار معتبراً أن خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية كان الأجدر، في حين عارض كل من بيث هاماك ونيل كاشكاري ولوري لوغان إدراج أي توجه تيسيري مستقبلي في البيان الختامي.
من جهة أخرى، أعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن المؤتمر الصحفي الحالي يُعد الأخير له بصفته الرئيس للمجلس، بالتزامن مع انتهاء ولايته رسمياً في منتصف مايو 2026. وأشار الفيدرالي إلى أن المؤشرات الأخيرة تؤكد استمرار النشاط الاقتصادي في التوسع بوتيرة قوية، مع بقاء معدلات البطالة ثابتة نسبياً، رغم أن متوسط مكاسب الوظائف الجديدة شهد تراجعاً ملحوظاً.