استمرار صعود الدولار أمام الجنيه المصري وسط توترات جيوسياسية وضغوط عالمية
٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٩ ص٠ مشاهدة

يدفع التوتر الجيوسياسي وتشدد الفيدرالي الأمريكي الدولار لمواصلة صعوده أمام الجنيه. يراقب المستثمرون تحركات البنوك المحلية وسط ترقب لقرارات الفائدة العالمية.
تواجه الأسواق الناشئة تحديات متزايدة مع استمرار تدفق الأموال الساخنة نحو الملاذات الآمنة. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، يتضح أن التوترات الجيوسياسية تلعب دوراً محورياً في هذا التحول، مما يؤثر سلباً على العملات المحلية ومن بينها الجنيه المصري.
محلياً، استقر سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي المصري عند مستوى 52.97 جنيهاً للشراء، مقابل 53.11 جنيهاً للبيع، وذلك في ظل حالة من الارتباك تسود أروقة السوق المصرفية صباح اليوم.
وبلغ أعلى سعر لصرف الدولار في بنك التنمية الصناعية مسجلاً 53.85 جنيهاً للشراء و53.95 جنيهاً للبيع، بينما جاء أقل سعر في بنك القاهرة عند 52.78 جنيهاً للشراء و52.88 جنيهاً للبيع.
وعلى صعيد البنوك الكبرى، استقر سعر الصرف في بنك مصر والبنك العربي الأفريقي الدولي عند 53.76 جنيهاً للشراء و53.86 جنيهاً للبيع. كما سجل البنك الأهلي المصري 53.69 جنيهاً للشراء و53.79 جنيهاً للبيع، بينما استقر لدى البنك الأهلي الكويتي والبنك المصري لتنمية الصادرات عند 53 جنيهاً للشراء و53.10 جنيهاً للبيع.
عالمياً، يحوم الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته منذ أكثر من أسبوعين، مدعوماً بموقف متشدد من صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأبقى البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في قرار شهد انقساماً نادراً بتصويت (8-4)، وهو الأكبر منذ عام 1992.
وتلقى العملة الأميركية دعماً إضافياً من تزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة، في ظل القفزة الكبيرة بأسعار النفط وتفاقم الجمود الدبلوماسي في الصراع مع إيران، مما دفع عوائد السندات لأعلى مستوياتها في شهر. وفي المقابل، تراجع الين الياباني مسجلاً 160.16 مقابل الدولار، ليقترب بشدة من المستويات التي قد تستدعي تدخلاً حكومياً.