الاقتصاد

أسعار النفط تواصل الصعود وتقترب من 120 دولاراً وسط مخاوف من تعطل طويل بالشرق الأوسط

٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٠ ص٠ مشاهدة
أسعار النفط تواصل الصعود وتقترب من 120 دولاراً وسط مخاوف من تعطل طويل بالشرق الأوسط

تواصل أسعار النفط ارتفاعها وسط توترات جيوسياسية متصاعدة. المخاوف من استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية تدفع المستثمرين للشراء.

تشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب الحذر إثر التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط، حيث بدأت تظهر تداعيات الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بشكل جلي على الاقتصاد الكلي. وفي هذا السياق، تبرز المخاوف من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تعطيل إمدادات الطاقة لفترات طويلة، مما يضع مستهلكي النفط أمام تحديات لوجستية واقتصادية كبرى. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر يونيو ارتفعت بنسبة 1.96% لتصل إلى 120 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0057 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد أن كانت قد قفزت بنسبة 6.1% في الجلسة السابقة. ويعد هذا الارتفاع هو التاسع على التوالي لهذا العقد الذي يواجه ضغوطاً متزايدة مع اقتراب موعد انتهائه اليوم الخميس. كما لفتت المتابعة إلى أن عقد يوليو الأكثر نشاطاً سجل ارتفاعاً ملحوظاً هو الآخر، حيث بلغ سعره 111.38 دولار بزيادة قدرها 94 سنتاً أو ما يعادل 0.85 بالمئة، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو بمقدار 63 سنتاً لتصل إلى 107.51 دولار للبرميل. وتزامن هذا الارتفاع مع تصريحات لمسؤول في البيت الأبيض في وقت سابق، أشار فيها إلى أن الرئيس دونالد ترمب عقد اجتماعات مع شركات نفط كبرى لبحث سبل التخفيف من أثر الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. وقد أثارت هذه التحركات مخاوف جديدة في أوساط المستثمرين حول إمكانية استمرار الأزمة لعدة أشهر مقبلة. وفي تحليل لأسواق الطاقة، علق توني سيكامور، محلل السوق لدى شركة آي.جي، قائلاً في مذكرة إن احتمالات التوصل إلى حل قريب للصراع أو إعادة فتح مضيق هرمز تظل ضئيلة. يأتي هذا في وقت وصلت فيه الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب إلى طريق مسدود، مما يفاقم الاضطراب في سلاسل الإمداد التي وصفها المحللون بأنها الأكبر في العالم حالياً.