تبون يؤكد مركزية السعودية في أوبك ويصف انسحاب الإمارات بأنه ليس بحدث
٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ م١١ مشاهدة

تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد النفطي كقوة ضاربة داخل منظمة أوبك. يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الإمارات انسحابها الرسمي من التحالف النفطي.
تشهد الساحة النفطية العالمية تحولات متسارعة تستوجب تظافر الجهود بين كبار المنتجين، حيث تبرز منظمة أوبك كواحدة من أهم المحافل الاقتصادية التي تصيغ سياسات الطاقة وتؤثر في ميزان القوى الجيوسياسي. وفي هذا السياق، تتابع الأوساط الاقتصادية والسياسية بدقة التحركات والمواقف التي تعيد تشكيل الخارطة النفطية.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدنا تصريحات لافتة للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، أكد خلالها أن المملكة العربية السعودية تظل العمود الفقري والركيزة الأساسية للدول العربية داخل منظمة أوبك. جاء ذلك خلال مقابلة دورية مع وسائل الإعلام الجزائرية، حيث طُرحت أسئلة حول التداعيات المحتملة لانسحاب دولة الإمارات من المنظمة وتحالف أوبك+.
وفي رده على الاستفسارات، قلل الرئيس تبون من أهمية خطوة الإمارات، واصفاً إياها بأنها «ليس حدثاً»، ومشدداً على أن «الركيزة الأساسية للدول العربية في أوبك هي السعودية الشقيقة». واختتم الرئيس الجزائري حديثه بهدوء قائلاً: «انتهى الخطاب وطُوي الكتاب»، مما يعكس رؤية الجزائر المستقرة تجاه تطورات المنظمة.
وتلعب المملكة العربية السعودية، كأكبر منتج للنفط داخل أوبك، دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار الأسواق العالمية وتوازن الأسعار، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتحول نحو الطاقة المتجددة والتوترات الدولية. ويُنظر إلى الرياض غالباً كقائد غير رسمي للمنظمة بفضل سياساتها الحكيمة وقدرتها على إدارة الأزمات.
ويشير موقف الرئيس تبون إلى عمق التنسيق والتقارب الإستراتيجي بين الجزائر والسعودية، مع التأكيد على أولوية استقرار المنظمة رغم المتغيرات الجديدة. هذا وكانت دولة الإمارات قد أعلنت رسمياً انسحابها من أوبك وتحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو، مبررة ذلك برغبتها في توسيع نطاق إنتاجها بما يخدم مصالحها الوطنية بعيداً عن التزامات الحصص الإنتاجية.