البنتاغون يبرم اتفاقيات مع عمالقة الذكاء الاصطناعي لنشر التقنيات المتقدمة في شبكاته السرية
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠١:١١ م٤ مشاهدة

تتجه وزارة الدفاع الأميركية لتعزيز قدراتها العسكرية عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التقنية. وتهدف هذه الخطوة لدمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الميدانية لتسريع اتخاذ القرار.
يشهد العالم تحولاً جذرياً في مفاهيم الأمن القومي والقدرات العسكرية مع دخول التقنيات الناشئة حيز التنفيذ الميداني. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدت التحركات الأخيرة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتعزيز تفوقها التقني في بيئات العمليات المعقدة.
وأعلن البنتاغون يوم الجمعة عن إبرام اتفاقيات مع سبع شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لدمج قدراتها المتقدمة ضمن شبكاته المصنفة والسرية. وتشمل القائمة أسماءً بارزة مثل سبيس إكس، وأوبن إيه آي، وغوغل، وإنفيديا، وريفليكشن، ومايكروسوفت، إضافة إلى أمازون ويب سيرفيسز.
وبحسب البيان الرسمي، سيتم دمج هذه الشركات في بيئات شبكة التأثير من المستويين 6 و7، وذلك بهدف تبسيط دمج البيانات وتعزيز الوعي الميداني. يأتي هذا التوجه لتسريع التحول نحو جعل الجيش الأميركي قوة قتالية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي، مما يعزز قدرة المقاتلين على الحفاظ على التفوق في اتخاذ القرارات.
ورصدت أخبار خالي وجود استثناءات بارزة في هذا المشهد، حيث تشهد الساحة توتراً مع شركة أنثروبيك، التي وُصفت مؤخراً بأنها تشكل تهديداً لسلسلة التوريد بعد رفضها لبعض ضوابط الاستخدام العسكري، مما أدى إلى منع تعامل البنتاغون معها الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، انضمت غوغل مؤخراً إلى قائمة الشركات الموقعة على اتفاقيات تتيح للبنتاغون استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في أعمال مصنفة. ويُسمح بموجب هذا الاتفاق استخدام تقنيات غوغل 'لأي غرض حكومي قانوني'، لتضع الشركة نفسها في مصاف كل من أوبن إيه آي وإكس إيه آي التابعة لإيلون ماسك.