تكنولوجيا

إيلون ماسك يشعل محاكمة أوبن إيه آي: "لا يمكنك سرقة مؤسسة خيرية"

٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ م١٠ مشاهدة
إيلون ماسك يشعل محاكمة أوبن إيه آي: "لا يمكنك سرقة مؤسسة خيرية"

تشهد محاكم كاليفورنيا مواجهة قضائية تاريخية بين إيلون ماسك وسام ألتمان حول مصير شركة أوبن إيه آي. يطالب ماسك باسترداد حقوقه في الشركة، متهمًا إياها بالتحول التجاري المخالف لوعودها التأسيسية.

تعود جذور شركة أوبن إيه آي إلى عام 2015 عندما تأسست كمؤسسة غير ربحية بهدف تطوير ذكاء اصطناعي آمن ومفتوح للجميع، قبل أن تشهد تحولات جذرية غيرت وجه صناعة التقنية العالمية. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، نرصد كيف تحولت هذه الشراكة التقنية إلى خصومة قانونية شرسة في أروقة المحاكم. بدأ الأسبوع الأول من المحاكمة الفيدرالية في مدينة أوكلاند بكاليفورنيا بمرافعات قوية، حيث تصدر إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، المشهد عبر ثلاثة أيام من الشهادة المتواصلة. وخاطب ماسك هيئة المحلفين قائلًا: "لا يمكنك ببساطة سرقة مؤسسة خيرية"، في اتهام مباشر لسام ألتمان وغريغ بروكمان بالتربح من مشروع كان يفترض أن يكون للصالح العام. ويرتكز موقف ماسك القانوني على كونه أحد المؤسسين الأوائل الذين ضخوا نحو 38 مليون دولار كتبرعات، معتبرًا أن هذه الأموال وُجهت لأغراض تجارية بعد تحول الشركة إلى كيان هادف للربح. في المقابل، تصف إدارة أوبن إيه آي، التي بلغت قيمتها السوقية مئات المليارات، هذه الادعاءات بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة. خلال استجوابه، أوضح ماسك أنه لم يعارض الفكرة التجارية من حيث المبدأ، لكنه اعترض على سيطرة الذراع الربحية على رسالة الشركة الخيرية. وأضاف من على منصة الشهادة: "لا يمكن الاستفادة من مزايا أمرين متناقضين في نفس الوقت"، مشددًا على أنه الأساس الذي قام عليه المشروع بقوله: "طرحت الفكرة، واخترت الاسم، وجمعت الأشخاص الأساسيين، وعلّمتهم كل ما أعرفه، ووفرت كل التمويل الأولي". تأتي هذه المحاكمة في ظل منافسة شرسة، حيث غادر ماسك الشركة عام 2018 ليعود لاحقًا بتأسيس شركة "إكس إيه آي" كمنافس مباشر، قام بدمجها مؤخرًا مع "سبيس إكس". وحسب متابعة أخبار خالي، من المتوقع أن تستأنف المحكمة برئاسة القاضية إيفون غونزاليس روجرز إجراءاتها الأسبوع المقبل، وسط ترقب لشهادة سام ألتمان وغريغ بروكمان لتوضيح ملابسات التحول التجاري الذي شهدته الشركة بعد إطلاق "شات جي بي تي".