تقرير يكشف تفوق GPT-5.5 على ميثوس المروج له وسام ألتمان ينتقد تسويق التخويف
٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٤:٤١ م٨ مشاهدة
تشهد ساحة الأمن السيبراني تطورات متسارعة مع اقتراب نماذج الذكاء الاصطناعي من مستويات الأداء البشري. أظهرت اختبارات بريطانية تقارباً مذهلاً بين نموذجي GPT-5.5 وميثوس، وسط جدل حول حقيقة المخاطر المعلنة.
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي سباقاً محموماً لتطوير نماذج قادرة على التعامل مع التهديدات السيبرانية المعقدة بشكل مستقل. هذا التطور يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الأمن الرقمي وقدرة الأنظمة الآلية على حماية البنية التحتية العالمية.
وفي سياق متصل، رصدت صحيفة أخبار خالي نتائج تقييم أجراه معهد أمن الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، والذي كشف عن تكافؤ في الأداء بين نموذج GPT-5.5 الجديد من شركة أوبن إيه آي ونموذج "ميثوس" من شركة أنثروبيك. وحقق النموذج الأول نسبة نجاح بلغت 71.4% في المهام عالية التعقيد، مقارنة بـ 68.6% للنموذج الثاني، وهو فارق يصنف ضمن هامش الخطأ الإحصائي.
وعلى صعيد التفاصيل التقنية، تمكن نموذج GPT-5.5 من بناء أداة لفك شيفرة ملفات بلغة البرمجة "Rust" في غضون 10 دقائق و22 ثانية فقط وبتكلفة تشغيلية منخفضة. كما نجح في اجتياز اختبار "The Last Ones" المحاكي لهجمات متعددة المراحل، حيث نجح في 3 محاولات من أصل 10، متفوقاً على ميثوس الذي نجح في محاولتين فقط، في حين عجزت النماذج السابقة عن تجاوز هذا الاختبار.
في المقابل، انتقد سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي ما أسماه بـ "التسويق القائم على التخويف"، وذلك في إشارة إلى سياسة شركة أنثروبيك التي قيدت الوصول إلى نموذج ميثوس وحصرته في جهات محددة. وأشار ألتمان إلى أن تضخيم المخاطر الأمنية قد يُستخدم كأداة تسويقية، رغم إقراره بجودة النماذج المنافسة.
واستناداً إلى متابعة أخبار خالي، فإن هذه النتائج تؤكد أن التطور في القدرات السيبرانية أصبح عاماً ولا يرتبط بنموذج بعينه، مع استمرار الحاجة لتنظيم دولي يضمن عدم استخدام هذه التقنيات المتقدمة في أنشطة ضارة.