أرباح إكسون موبيل المعدلة للربع الأول تتجاوز التوقعات رغم تراجع صافي الدخل لأدنى مستوى في 5 سنوات
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠١:١٠ م٢ مشاهدة

أعلنت إكسون موبيل عن أرباح معدلة للربع الأول تفوق التوقعات. في المقابل، تراجع صافي الدخل لأدنى مستوى في 5 سنوات تزامناً مع اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.
تشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث أثرت اضطرابات سلاسل الإمداد سلباً على أداء كبرى شركات النفط، حسب متابعة صحيفة أخبار خالي.
وكشفت شركة إكسون موبيل اليوم الجمعة عن نتائج أعمالها للأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، حيث جاءت الأرباح المعدلة أعلى من التوقعات رغم تراجع الأرباح غير المعدلة لأدنى مستوى لها منذ خمس سنوات.
في تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن الأرباح المعدلة للشركة سجلت 1.16 دولار للسهم، متجاوزة توقعات مجموعة بورصة لندن التي كانت تتوقع دولاراً واحداً للسهم.
واستثنت الأرباح المعدلة خسائر قدرها 700 مليون دولار ناتجة عن شحنات لم تتمكن الشركة من تسليمها بسبب تداعيات الحرب، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية مرتبطة بتوقيت المشتقات المالية.
وبلغ صافي دخل الشركة في الربع الأول 4.2 مليار دولار، بانخفاض حاد عن 7.7 مليار دولار سجلتها في الفترة ذاتها من عام 2025، ليكون هذا هو أدنى مستوى لصافي الدخل منذ الربع الأول من عام 2021.
واستفادت شركة إنتاج النفط الأميركية من ارتفاع أسعار النفط العالمية وزيادة الإنتاج في أصولها الرئيسية، مما ساهم في تعويض أثر اضطرابات الإنتاج في الشرق الأوسط.
وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان رسمي إن إكسون أصبحت أقوى مما كانت عليه قبل سنوات قليلة، لكن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط اختبرت هذه القوة بشكل ملحوظ.
وتُعد منطقة الشرق الأوسط موطناً لحوالي 20% من عمليات إنتاج النفط والغاز التابعة لإكسون، وهي نسبة تعد من بين الأعلى مقارنة بالمنافسين في قطاع الطاقة.
وأوضحت الشركة في بيان تنظيمي سابق أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب أدت إلى انخفاض إنتاجها في الربع الأول بنسبة 6% مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، كما تمتلك الشركة حصصاً في منشأتين للغاز الطبيعي المسال في قطر تعرضتا لهجمات إيرانية.
وتزامن ذلك مع إعلان كبرى شركات الطاقة العالمية عن تكثيف عمليات الاستكشاف في مناطق خارج الشرق الأوسط، لتقليل المخاطر المرتبطة بالاضطرابات الجيوسياسية في الإقليم.
هذا وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، غير أن التأثير الناتج عن ذلك على أرباح شركات النفط الكبرى جاء متفاوتاً بين شركة وأخرى.