أبل ترفع سعر ماك ميني بشكل مفاجئ وسط نقص عالمي في المعالجات وطلب متزايد على الذكاء الاصطناعي
٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص٦ مشاهدة

تفاعلاً مع طلب غير مسبوق على أجهزة الذكاء الاصطناعي، لجأت أبل لرفع أسعار حاسوبها المكتبي ماك ميني. ويعود سبب هذه الخطوة إلى قيود في سلاسل التوريد وندرة في المعالجات المتطورة.
يُعد حاسوب ماك ميني المكتبي من شركة أبل أحد أبرز الخيارات المتاحة للمستخدمين الباحثين عن الأداء العالي في حجم صغير، إلا أن هذا الجهاز بات الآن أغلى ثمناً مما كان عليه في السابق. وجاء هذا التغيير المفاجئ ليؤثر بشكل مباشر على الفئة الاقتصادية من عشاق منتجات التفاحة المعروفة.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن شركة أبل قامت برفع السعر الأساسي لجهاز ماك ميني من 599 دولاراً إلى 799 دولاراً. وتم تنفيذ هذه الزيادة عبر إلغاء الطراز الأقل تجهيزاً في السوق، وهو الإصدار الذي يحمل معالج M4 وذاكرة تخزين بسعة 256 غيغابايت، ليصبح الطراز الأساسي الحالي مزوداً بنفس المعالج ولكن بسعة تخزين مضاعفة تبلغ 512 غيغابايت.
وتشير متابعة أخبار خالي للتطورات التقنية إلى أن هذا القرار جاء نتيجة ضغوط متعددة؛ حيث أشار الرئيس التنفيذي تيم كوك إلى أن القيود الحالية مدفوعة بنقص توفر العقد المتقدمة (SoCs) المستخدمة في التصنيع. كما لعب الإقبال الكبير من المستهلكين على هذه الأجهزة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في استنفاد المخزون المتاح في منافذ البيع العالمية.
وأوضح كوك خلال مكالمة الأرباح أن العملاء أدركوا بسرعة كبيرة إمكانيات أجهزة ماك ميني وماك ستوديو في تشغيل النماذج اللغوية الكبيرة محلياً، مما أدى إلى طلب أعلى من التوقعات. ورغم بقاء سعر طراز M4 Pro عند 1,399 دولاراً دون تغيير، إلا أن التوازن بين العرض والطلب قد يستغرق عدة أشهر للعودة إلى طبيعته.
وعلى صعيد الخطط المستقبلية، تستعد أبل لنقل جزء من عمليات تصنيع ماك ميني إلى مدينة هيوستن الأمريكية لاحقاً هذا العام، في تحول عن الاعتماد التقليدي على آسيا. كما تخطط الشركة لإطلاق إصدارات محدثة من جهاز ماك ستوديو قبل نهاية العام الجاري، في ظل سياق عام لرفع الأسعار شهده قطاع التقنية مؤخراً شمل شركات مثل ميتا وأجهزة ماك بوك برو وإير.