منوعات

معاناة ملايين حول العالم مع حمى القش.. خبراء يقدمون 9 نصائح فعالة للتخلص من أعراض الربيع

٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٣:١٧ م١ مشاهدة
معاناة ملايين حول العالم مع حمى القش.. خبراء يقدمون 9 نصائح فعالة للتخلص من أعراض الربيع

يواجه ملايين الأشخاص تحديات صحية مع حلول موسم الربيع بسبب الحساسية الموسمية. يقدم خبراء طبيون نصائح عملية للوقاية والتعامل مع الأعراض المزعجة.

تشهد الأعوام الأخيرة تحولات ملحوظة في الأنماط المناخية، وهو ما أدى بشكل مباشر إلى زيادة فترات انتشار حبوب اللقاح وتفاقم معاناة المصابين بالحساسية الموسمية. ورغم جمال الطبيعة في هذا الفصل، إلا أن التداعيات الصحية باتت تشكل عبئاً كبيراً على جودة الحياة اليومية. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن التهاب الأنف التحسسي، المعروف بـ "حمى القش"، يؤثر على نحو 400 مليون شخص حول العالم، وفقاً لبيانات شبكة BBC. تظهر هذه الحالة عند تهيج الممرات الأنفية نتيجة استنشاق مسببات الحساسية المحمولة في الهواء، مما يسبب سيلان الأنف، العطس المستمر، ودموع العينين. ويشير الخبراء إلى أن التغير المناخي يلعب دوراً محورياً في زيادة أعداد المصابين وشدة الأعراض، حيث تساهم الظروف البيئية الجديدة في إطالة مواسم الحساسية. ومع ذلك، يؤكد المتخصصون أن التطور الطبي المستمر وفر حلولاً فعالة تتجاوز المسكنات التقليدية. ونقلاً عن متابعة أخبار خالي لآراء الخبراء، يبرز البروفيسور ستيفن دورهام من إمبريال كوليدج لندن مجموعة من الإرشادات لتقليل الأعراض، أبرزها أفضلية استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيكوستيرويد أو مضادات الهيستامين، لعملها المباشر على موقع الالتهاب مقارنة بالأقراص. كما ينصح الخبراء بتجنب مزيلات الاحتقان لفترات طويلة لأنها قد تسبب نتائج عكسية، ويفضل اللجوء إلى مضادات الهيستامين الحديثة من الجيل الثاني مثل (Cetirizine) لأنها أقل تأثيراً على النشاط الذهني. ويُعد البدء المبكر بالعلاج قبل ظهور الأعراض بأسابيع، والالتزام المنتظم بالجرعات، مفتاحاً للنجاح في السيطرة على الحساسية. ولا يقتصر العلاج على الدواء فقط، بل يمتد ليشمل السلوكيات الوقائية؛ فإغلاق النوافذ، ارتداء النظارات الشمسية، وتجنب الخروج في أوقات ذروة انتشار حبوب اللقاح، تساهم بشكل كبير في تقليل التعرض للمحفزات. كما يُنصح بالاستحمام فور العودة من الخارج لإزالة أي آثار عالقة. وشدد الأطباء على أهمية استشارة المختصين إذا لم تفلح العلاجات العادية، حيث قد تكون الأعراض مؤشراً لمشاكل صحية أعمق مثل الربو، مما يتطلب علاجاً مناعياً متقدماً. وفي الختام، يظل الوعي والالتزام بالإرشادات الطبية السبيل الوحيد للاستمتاع بمواسم الربيع والصيف دون معاناة تذكر.