مدريد تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشط إسباني معتقل من أسطول الصمود قبالة سواحل اليونان
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ م٤ مشاهدة
تطالب إسبانيا بالإفراج الفوري عن مواطنها سيف أبو كشك المعتقل لدى إسرائيل. جاء ذلك عقب اعتراض قوات الاحتلال لأسطول الصمود قبالة سواحل اليونان.
تشهد منطقة شرق المتوسط تحركات نشطة من قبل النشطاء الدوليين الساعين لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط توتر دبلوماسي بين إسبانيا وإسرائيل. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تم رصد التطورات الأخيرة المتعلقة بمصير الناشطين المعتقلين.
وطالبت الحكومة الإسبانية، يوم الجمعة، إسرائيل بالإفراج الفوري عن مواطنها سيف أبو كشك، وهو ناشط من أصل فلسطيني، وذلك بعد اعتقاله إثر عملية اعتراض نفذتها البحرية الإسرائيلية ضد سفن "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسبانية أن مدريد تتابع بقلق التقارير التي تفيد باحتجاز أبو كشك، أحد أعضاء الأسطول، واحتمال نقله قسراً إلى إسرائيل، مؤكدة على ضرورة احترام حقوقه القانونية والإنسانية.
على صعيد متصل، أظهرت بيانات تتبع حركة السفن وصول حوالي 30 سفينة تابعة لأسطول الصمود إلى جزيرة كريت اليونانية، حيث جرى إعادة تجميع السفن في خليج إيرابيترا تمهيداً لمواصلة الرحلة. وقد أدانت جهات دولية عدة الاعتراض الإسرائيلي الذي طال نحو 20 قارباً وعلى متنها 175 ناشطاً.
من جانبها، زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة "إكس" أن الناشط سيف أبو كشك يشتبه في انتمائه لمنظمة إرهابية، بينما يشتبه في ارتكاب الناشط البرازيلي تياجو أفيلا نشاطاً غير قانوني، وذلك دون تقديم أدلة إثبات على هذه الاتهامات.
وقد واجه الأسطول عراقيل متعددة في رحلته الحالية، حيث ذكر النشطاء أن القوات الإسرائيلية اقتحمت السفن وحطمت محركاتها واحتجزت طواقمها في عرض البحر، معيدة إلى الأذهان عمليات سابقة كاعتراض سفينة "مارينيت" في أكتوبر الماضي التي أدت لاحتجاز 470 ناشطاً تم الإفراج عنهم لاحقاً.
وتؤكد الجهات المنظمة لأسطول الصمود استمرار مهمتها الهادفة لكسر الحصار البحري غير القانوني عن قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، معربين عن استعدادهم الكامل لمواصلة التحدي السلمي. وقد رصدت متابعة أخبار خالي لهذه التطورات استمرار الموقف في حالة من الترقب الدبلوماسي.