أخبار العالم

غروسي: أغلب اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في أصفهان وترامب يرفض عرض بوتين لنقله

٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ م٠ مشاهدة
غروسي: أغلب اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب في أصفهان وترامب يرفض عرض بوتين لنقله

تكشف مصادر الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تفاصيل جديدة بشأن مخزون إيران النووي. في الوقت ذاته، يبرز خلاف دبلوماسي حول مقترحات نقل المواد المخصبة خارج البلاد.

تواصل التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني حضورها القوي على طاولة النقاشات الدولية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين طهران والغرب. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحركات جديدة للمخزون النووي وسط غياب كامل للمفتشين عن بعض المواقع الحساسة. وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن أغلب مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يُعتقد أنه موجود داخل مجمع أصفهان النووي. وذكر غروسي في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" أن الوكالة تمتلك صوراً التقطتها أقمار صناعية تظهر الآثار الناجمة عن الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة، مضيفاً أن الهيئة الرقابية الأممية لا تزال تتلقى معلومات جديدة حول الموضوع. وتعتقد الوكالة أن نسبة كبيرة من اليورانيوم المخصب جرى تخزينها في مجمع أصفهان خلال يونيو 2025، تزامناً مع اندلاع حرب الأيام الـ12. يأتي هذا في وقت توقفت فيه عمليات التفتيش في الموقع منذ بدء العمليات العسكرية، حيث شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات استهدفت عدة مواقع نووية إيرانية. من جهتها، رفضت طهران هذه التصريحات مؤكدة أن كافة كميات اليورانيوم المخصب لديها لا تزال تحت الإشراف الكامل للوكالة الدولية، ونفت وجود أي تقارير تفيد بفقدان أو تحويل ولو غرام واحد من موادها النووية. وانتقدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة عبر منصة "أكس" موقف مجلس الأمن والمدير العام للوكالة، متهمة إياهم بعدم إدانة ما وصفته بالاعتداءات غير القانونية. وفي سياق متصل، ناقشت الوكالة الدولية مع روسيا ودول أخرى إمكانية إخراج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وهي عملية وصفها غروسي بأنها معقدة وتتطلب إما اتفاقاً سياسياً أو عملية عسكرية واسعة. ومع ذلك، أشار غروسي إلى أن الأهم هو خروج هذه المواد من إيران أو خلطها لتقليل نسبة التخصيب. وعلى الصعيد السياسي، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين جدد عرضه للمساعدة في التعامل مع اليورانيوم الإيراني، إلا أن ترامب أوضح أنه أبلغ بوتين بأن الأولوية الحالية هي إنهاء الحرب في أوكرانيا، مما يعكس تعقيد المشهد الدبلوماسي المرتبط بالملف النووي الإيراني.