أخبار العالم

روسيا ترفض سحب قواتها من مالي وتؤكد استمرار دعمها لمكافحة الإرهاب وسط هجمات الانفصاليين

٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م٠ مشاهدة
روسيا ترفض سحب قواتها من مالي وتؤكد استمرار دعمها لمكافحة الإرهاب وسط هجمات الانفصاليين

تؤكد موسكو تمسكها بالبقاء العسكري في مالي رغم تصاعد هجمات الانفصاليين والجهاديين. الكرملين يرفض دعوات الانسحاب معتبراً التواجد استجابة لطلب السلطات.

تشهد منطقة الساحل الأفريقي تحولات أمنية لافتة خلال الفترة الأخيرة، حيث يتصاعد التوتر الميداني في مالي مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة. وفي هذا السياق، أكدت روسيا رسمياً استمرار وجودها العسكري في البلاد، معلنة تمسكها بالدفاع عن حليفتها في باماكو. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدنا تصريحات الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الذي شدد على أن بقاء القوات الروسية مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات المالية. وأوضح بيسكوف أن موسكو ستواصل جهودها في مكافحة التطرف والإرهاب داخل الأراضي المالية، وذلك رداً على التطورات الميدانية الأخيرة. ويأتي هذا الموقف الروسي الحازم رداً على دعوات أطلقها متحدثون باسم المتمردين الطوارق، الذين طالبوا بانسحاب القوات الأجنبية، معتبرين أن المجلس العسكري الحاكم في مالي بات في موقف ضعيف. وكانت المجموعات الانفصالية قد شنت بالتعاون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجمات وصفت بأنها الأعنف منذ أكثر من 15 عاماً. من جانبهم، يرى قادة التمرد خلال زياراتهم الخارجية أن النظام الحالي في باماكو لا يملك حلولاً للبقاء في السلطة، وأنه سيسقط عاجلاً أم آجلاً أمام ضغط الهجمات المتواصلة لاستعادة أراضي أزواد. وقد أكد المتمردون أن هدفهم الاستراتيجي هو إنهاء الوجود الروسي بشكل دائم من شمال مالي ومن كامل التراب الوطني، مشيرين إلى انتصارات ميدانية حققوها في المواجهات المباشرة.