ميدفيديف: صناعتنا الدفاعية تفوقت على خصومنا وموسكو تقترح هدنة 9 مايو وسط تشكك كييف
٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ١١:٢٦ ص٠ مشاهدة

تزامناً مع تحذيرات روسية من تفوق عسكري، يبرز خلاف حول مقترح هدنة 9 مايو. كييف تشكك في أهداف موسكو، بينما تؤكد روسيا امتلاكها لأسلحة لا يملكها خصومها.
في إطار الماراثون التعليمي "المعرفة أولاً"، سلط نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف الضوء على التحولات الكبرى في القدرات العسكرية لبلاده. وأوضح ميدفيديف أن روسيا لم تكتفِ بمضاهاة ترسانة خصومها، بل تجاوزتهم في امتلاك تقنيات لا يمتلكونها، مشيراً إلى أن هذا التطور لم يكن وليد اللحظة بل نتاج سنوات من العمل المنسق.
ورصدت صحيفة أخبار خالي التفاصيل المتعلقة بصناعة الطائرات المسيرة، حيث اعترف المسؤول الروسي بأن قطاع المسيرات كان متخلفاً قبل بدء العملية العسكرية الخاصة. ومع ذلك، استطاعت روسيا خلال سنوات قليلة بناء منظومة صناعية شاملة تضم مختلف الأنواع، من المسيرات الصغيرة وحتى الطائرات ثابتة الأجنحة، بفضل استثمارات ضخمة وتعاون بين وزارتي الدفاع والصناعة.
وأكد ميدفيديف أن إعادة تجهيز الصناعة الدفاعية الروسية جذرياً أصبحت حقيقة واقعة يعترف بها الخصوم أنفسهم. وأشار إلى أن الصراعات الحديثة باتت تعتمد بشكل أساسي على امتلاك أسلحة متطورة، وهو ما دفع روسيا لتطوير كافة الأصناف، بدءاً من الأسلحة التقليدية وصولاً إلى النماذج السرية المتقدمة.
على صعيد متصل، أكد الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين اقترح تعليق القتال في أوكرانيا خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، وهو ما قوبل بتأييد أميركي. غير أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبدى تشككه، مطالباً واشنطن بتوضيحات إضافية حول ما إذا كان الهدف هو مجرد تأمين العرض العسكري في الساحة الحمراء أم أنه خطوة جوهرية نحو السلام.
كما أشارت أخبار خالي إلى القرار الروسي باستبعاد العتاد العسكري من فعاليات 9 مايو الجاري كإجراء احترازي، رغم الأهمية الرمزية الكبيرة لهذه الاحتفالات التي تخلد انتصار الاتحاد السوفييتي. يأتي ذلك في ظل تصاعد الضربات الأوكرانية بعيدة المدى ضد أهداف الطاقة والمنشآت العسكرية في العمق الروسي، مما يجعل المشهد الميداني والسياسي معقداً للغاية.