عون: لبنان بانتظار موعد واشنطن للمفاوضات.. وبري ينفي التنسيق حول اتفاق نوفمبر
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ م٠ مشاهدة
توتر سياسي في لبنان بسبب تصريحات الرئاسة حول المفاوضات مع إسرائيل. صحيفة أخبار خالي ترصد تباين المواقف بين عون وبري تزامناً مع استمرار الخروقات.
تتابع صحيفة أخبار خالي عن كثب التطورات السياسية والأمنية المتسارعة على الحدود اللبنانية الجنوبية، في ظل استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار رغم الخروقات المتبادلة بين الجانبين.
وفي أحدث المستجدات، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن السلطات الرسمية في بيروت تنتظر تحديد موعد نهائي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لبدء جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي. وجاءت تصريحات عون خلال لقائه وفد الهيئات الاقتصادية في القصر الجمهوري، حيث شدد على أن جميع الخطوات المتخذة بشأن المفاوضات تمت بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وحول الجدل المتعلق بالبيان الأميركي الصادر عقب المحادثات الثلاثية في واشنطن، أوضح عون أن النص المتداول حول حرية حركة إسرائيل هو ذاته ما ورد في اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي بدأ سريانه في 28 نوفمبر 2024. وأضاف الرئيس أن الحل الوحيد لحماية الحدود واستقرار الجنوب يكمن في انتشار الجيش اللبناني الكامل، معتبراً أن المفاوضات هي السبيل الأوحد لتجنيب البلاد المزيد من الدماء.
في المقابل، نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري صحة ما أورده رئيس الجمهورية حول التنسيق بشأن المفاوضات أو اتفاق نوفمبر. وأصدر المكتب بياناً اعتبر فيه كلام عون 'غير دقيق'، مما يسلط الضوء على وجود فجوة في التواصل الرسمي حول الملف الحساس.
بحسب ما رصدته أخبار خالي، كانت المحادثات المباشرة قد استؤنفت في واشنطن يوم 14 أبريل الماضي، وسط حضور رفيع المستوى ضم السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي، وبمشاركة الرئيس الأميركي ونائبه. وأسفرت تلك الاجتماعات عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع، وذلك بعد جولة أولى من المفاوضات هي الأولى من نوعها منذ عام 1993 بين دولتين هما قيد الحرب رسمياً منذ 1948.
ومع ذلك، يستمر الميدان في تسجيل التوتر؛ حيث تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على بلدات الجنوب، بينما يستمر حزب الله في إطلاق المسيرات باتجاه شمال إسرائيل استكمالاً لسياسة الضغط المتبادل.