منوعات

عالم بارز يتوقع بلوغ البشرية نقطة التغلب على الشيخوخة بحلول عام 2029

٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ م٠ مشاهدة
عالم بارز يتوقع بلوغ البشرية نقطة التغلب على الشيخوخة بحلول عام 2029

تخطط التكنولوجيا الطبية لإعادة عقارب الزمن للوراء ومنح البشر فرصة العيش لفترات غير محدودة. هل ينجح العلم في تحقيق سرعة الإفلات من قيود العمر البيولوجي؟

شهدت السنوات الأخيرة تسارعاً غير مسبوق في وتيرة الابتكارات العلمية، مدفوعة بقدرات الذكاء الاصطناعي التي قلصت الوقت اللازم لاكتشاف الحلول الطبية من سنوات إلى أيام، كما رأينا في تطوير لقاحات كوفيد-19 في وقت قياسي. هذا التقدم لم يعد مقتصراً على علاج الأمراض فحسب، بل امتد ليتناول جوهر الحياة البشرية ومدتها. وفي تحليل معمق لصحيفة أخبار خالي، نقلت عن موقع 'بوبيولار ميكانيكس' تصريحات للمستقبلي وعالم الحاسوب راي كرزويل، الذي تنبأ بأن البشرية ستصل خلال ثلاث سنوات فقط، وتحديداً في عام 2029، إلى نقطة وصفها بـ 'الإفلات من تقلبات العمر'. يشير هذا المصطلح إلى مرحلة يصبح فيها العلم قادراً على إضافة أكثر من عام كامل إلى متوسط عمر الإنسان مقابل كل سنة زمنية تمر. ويؤمن كرزويل، الذي شغل سابقاً منصب مهندس بارز في الذكاء الاصطناعي بشركة غوغل، بأن التطور الطبي والتقني سيتجاوز بذلك حركة الزمن ذاته، مما يتيح للبعض فرصة العيش تقنياً إلى الأبد. واستند في رؤيته إلى التقدم الحاصل في المحاكاة البيولوجية وتحليل التسلسل الجيني الضخم، والذي أصبح ممكناً بفضل قدرات الحوسبة الفائقة. وعلى الرغم من الجاذبية الكبيرة لهذه التوقعات، إلا أن هناك واقعاً علمياً يفصل بين زيادة متوسط العمر المتوقع وبين تحقيق الخلود الحقيقي. وأوضحت متابعات أخبار خالي أن الوصول إلى هذه النقطة يتطلب وصولاً واسع النطاق لأحدث التقنيات، مع الإقرار بأن عوامل مثل الحوادث أو الطفرات السرطانية العشوائية قد تظل تهدد الحياة بغض النظر عن التقدم الطبي. وكان كرزويل قد صرح قائلاً: 'بعد عام 2029، ستستعيدون أكثر من عام. عودوا بالزمن إلى الوراء. بمجرد أن تتمكنوا من استعادة عام على الأقل، تكونون قد وصلتم إلى سرعة الإفلات من قيود إطالة العمر'. لكنه أضاف بحذر أن هذه السرعة لا تضمن الخلود الكامل، فالطفل في العاشرة قد يعيش عقوداً طويلة، ولكنه قد يواجه مصيراً غير متوقع غداً بسبب ظرف طارئ.