شركة هيوماين السعودية تضع نصب عينيها منافسة العمالقة الأمريكيين والصينيين في الذكاء الاصطناعي
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ م١٢ مشاهدة

تطمح شركة هيوماين السعودية لترسيخ مكانة المملكة كقوة عالمية في التقنية. تستهدف الشركة منافسة أمريكا والصين والوصول لإنتاج 100 مليون توكن يومياً.
يشهد قطاع التقنية في المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030، حيث تسعى الدولة لتبوء مكانة ريادية في الابتكار الرقمي. وفي خضم هذا التطور، تبرز شركات وطنية تسعى لكسر الاحتكار العالمي وتقديم نموذج سعودي منافس في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ووفقاً لتقرير رصدته صحيفة أخبار خالي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة 'هيوماين' طارق أمين عن خطط توسعية طموحة خلال استضافته في برنامج 'الدرجة الأولى' على قناة 'العربية Business'. وأكد أمين أن الهدف الأسمى للشركة هو دخول سوق المنافسة العالمية كثالث قوة كبرى بعد الولايات المتحدة والصين في قدرات الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد الشركة في رؤيتها على مفهوم 'اقتصاد التوكن'، حيث تسعى للوصول إلى إنتاج نحو 100 مليون توكن يومياً، مما يرسخ موقع المملكة كمصدر رئيسي لهذه التقنية. كما تستثمر الشركة في بنية تحتية ضخمة وصلت حالياً إلى 3 غيغاوات من القدرة، مع خطط للتوسع لتصل إلى 6 غيغاوات بحلول عام 2034.
وكشفت متابعات أخبار خالي أن استراتيجية 'هيوماين' لا تقتصر على التجهيزات التقنية بل تمتد للكفاءات البشرية، مستشهدة بنجاح استثمار سابق في شركة 'غروك' التي استحوذت عليها لاحقاً شركة 'إنفيديا'. كما يعمل المركز التقني في الدمام، الذي يخدم أكثر من 150 دولة ويتقاطر عليه 2.4 مليون مطور، كإحدى الركائز الأساسية لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للحوسبة السحابية.
وعلى الخارطة الجغرافية، تنفذ الشركة مشاريع توسعية تشمل نيوم والرياض وسبعة مواقع أخرى، لتعزيز القدرات التقنية الشاملة للمملكة والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة تقنياً.