السعودية

السعودية تحقق المركز الثاني عالمياً في جاذبية مراكز البيانات وتطلق أكبر مشروع حكومي عالمياً

٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٨ م١١ مشاهدة
السعودية تحقق المركز الثاني عالمياً في جاذبية مراكز البيانات وتطلق أكبر مشروع حكومي عالمياً

تواصل المملكة تعزيز ريادتها الرقمية بتحقيق قفزات نوعية في البنية التحتية للبيانات. تتصدر السعودية المشهد العالمي كثاني أهم سوق لمراكز البيانات بفضل ميزاتها التنافسية الفريدة.

تشهد المنطقة العربية تحولاً جذرياً في موازين القوى التقنية، حيث أصبحت البنية التحتية الرقمية ركيزة أساسية لاقتصادات المستقبل. وفي هذا السياق، تسعى الدول لتوطين التقنيات المتقدمة واستقطاب الاستثمارات الضخمة التي تضمن السيادة الرقمية وتدعم مسارات النمو الاقتصادي المتنوعة. وكشف تحليل لوكالة بلومبيرغ عن إنجاز استثنائي للمملكة العربية السعودية، التي حلت في المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة الأميركية كأكثر الأسواق جاذبية لمراكز البيانات. وأظهرت المتابعة الميدانية لصحيفة أخبار خالي أن توافر مصادر الطاقة ومرونة منح الأراضي يشكلان معاً نسبة 58% من عوامل الجذب، في ظل وجود 22.8 غيغاواط من السعات الجديدة قيد الإنشاء عالمياً. وعززت السعودية مكانتها من خلال قفزة هائلة في السعة الإنتاجية، حيث ارتفعت من 68 ميغاوات في عام 2021 إلى 440 ميغاوات في العام الماضي، ما يعادل نمواً بستة أضعاف خلال أربع سنوات فقط. ويوضح تقرير لصحيفة أخبار خالي أن هذا التسارع يعكس نضج البيئة التشغيلية وقدرة السوق على استيعاب التوسعات الكبرى في قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد المشاريع الكبرى، وضعت السعودية حجر الأساس لأكبر مركز بيانات حكومي في العالم مصنف Tier IV في الرياض، تحت اسم "هيكساجون"، بمساحة تتجاوز 30 مليون قدم مربعة وطاقة استيعابية تصل إلى 480 ميغاوات. وأكد مجلس الوزراء السعودي أن هذا المشروع يعد دفعة استراتيجية لضمان سيادة البيانات والأمن السيبراني، وتمكين الابتكار بما يخدم الاقتصاد الوطني. وتدعم هذه المكانة منظومة رقمية متطورة، حيث بلغت نسبة انتشار الإنترنت 99%، ووصلت شبكات الألياف الضوئية إلى 5.8 مليون منزل، في حين تجاوزت قيمة سوق التقنية 199 مليار ريال. كما جاءت المملكة في المركز الخامس عالمياً والأول عربياً في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، وفقاً للمؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي، مما يعكس التكامل بين التشريعات والبنية التحتية لتحقيق الريادة العالمية.