أخبار العالم

ساعر: إسرائيل لا تطمح للأراضي اللبنانية.. والجيش يُنذر 10 قرى بالإخلاء رغم وقف النار

٢٨ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٩ م٢ مشاهدة
ساعر: إسرائيل لا تطمح للأراضي اللبنانية.. والجيش يُنذر 10 قرى بالإخلاء رغم وقف النار

تستمر التطورات الميدانية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية رغم الهدنة. تل أبيب تؤكد أن تواجدها يقتصر على حماية حدودها الشمالية.

شهدت الساحة اللبنانية تطورات متسارعة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تمديد لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، في محاولة لاحتواء التصعيد الذي اندلع منذ مارس الماضي. ورغم هذه المساعي الدبلوماسية، تستمر الخروقات الميدانية من الطرفين، مما يضع الهدنة الهشة تحت اختبار حقيقي. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، جاءت التصريحات الأبرز من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي نفى خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصربي أي نوايا توسعية لبلاده. وأكد ساعر أن "إسرائيل ليس لديها أي مطامع في أراضي لبنان، ووجودنا في المناطق الواقعة على حدودنا الشمالية يخدم غرضاً واحداً وهو حماية مواطنينا"، وذلك في إشارة إلى الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية. وعلى الجانب الميداني، صعّد الجيش الإسرائيلي من إجراءاته في جنوب لبنان، حيث وجه إنذارات لسكان أكثر من عشر قرى تقع خارج ما يسمى "الخط الأصفر" للإخلاء والتوجه شمالاً. وبرر الجيش هذه الخطوة بقيام حزب الله بخرق وقف إطلاق النار، مشدداً على حقه في تنفيذ عمليات عسكرية في تلك المنطقة لضمان أمن المستوطنين. في غضون ذلك، لا تزال التهديدات الجوية قائمة؛ حيث أفاد الجيش الإسرائيلي بتعرض مواقعه لهجمات بطائرات مسيّرة مفخخة أدت لسقوط قتلى وجرحى. وأمام هذه التحديات، أشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أن امتلاك حزب الله لهذه القدرات يستوجب مواصلة العمل العسكري، حتى مع سريان اتفاق الهدنة. وتعود جذور التصعيد الحالي إلى مطلع مارس، حين فتح حزب الله جبهة لبنان بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، في ما وصفه بـ "الانتقام" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في خضم الحرب التي اندلعت في فبراير بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى. ورصدت صحيفة أخبار خالي رد الفعل الإسرائيلي الذي تمثل في غارات عنيفة طالت الجنوب والعاصمة بيروت والبقاع، وتوغلت القوات في القرى الحدودية مخلفة دماراً ممنهجاً.