تركي العجمة لـ أخبار خالي: من أحلام الطيران إلى قمة الإعلام الرياضي
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ١١:٤٥ م٠ مشاهدة

يستعرض تقرير صحيفة أخبار خالي رحلة الإعلامي تركي العجمة الاستثنائية. كيف تحول شغف الطيران إلى مسيرة إعلامية حافلة امتدت لسنوات في قنوات كبرى.
يُعد الإعلام الرياضي في منطقة الخليج العربي من أكثر القطاعات ديناميكية، حيث تتشكل نجوميته عبر رحلات مهنية متنوعة لا تخلو من التحديات. وفي سياق متابعتها للرموز الإعلامية، رصدت صحيفة أخبار خالي المسيرة الحافلة للإعلامي تركي العجمة، الذي لم يكن طريقه نحو الشاشات معبداً بالورود، بل كان نتاج إصرار وموازنة دقيقة بين الوظيفة العامة والشغف الخاص.
بدأ العجمة حياته المهنية بعيداً عن الأضواء، متسلحاً بحلم قد لا يخطر ببال الكثيرين؛ وهو الالتحاق بكلية الطيران ليعمل طياراً. إلا أن شغفه بالكلمة والصورة بدأ يفرض نفسه بقوة، ليقرر خوض غمار تجربة إعلامية بدأت فعلياً في مطلع الألفية عبر قناة الإخبارية السعودية. كان التنافس شرساً حينها، حيث استطاع من بين أكثر من 100 متقدم أن يكون ضمن 15 فرداً فقط نالوا فرصة الظهور التلفزيوني.
شكلت تلك اللحظة بوابة العبور الأولى، لكنها لم تكن نهاية المطاف. فقد خاض العجمة تجربة مهنية فريدة من نوعها استمرت قرابة 13 عاماً، جمع فيها بين العمل الرسمي في مستشفى الملك فيصل التخصصي وبين العمل الإعلامي. كانت أيامه مضغوطة بواقع 12 ساعة عمل يومياً، تنقل خلالها بين أروقة المستشفى واستوديوهات القناة، مما يعكس مستوى الالتزام والجدية الذي طبع بداياته.
وشهد عام 2004م محطة مفصلية في حياته المهنية، حين قدم أول نشرة رياضية رسمية له عبر شاشة الإخبارية. لم يكتفِ بالتقديم، بل تدرج في المناصب حتى أصبح رئيساً للقسم الرياضي، وأطلق برنامج «قضايا في الوسط» الذي عزز مكانته كإعلامي يمتلك القدرة على إدارة الحوار باتزان وطرح القضايا الحساسة بهدوء وموضوعية.
وفي متابعة أخبار خالي لتحولات مسيرته، يبرز الانتقال إلى مجموعة روتانا عام 2009م كنقطة التحول الأبرز. هناك أطلق برنامجه الشهير «كورة»، والذي سرعان ما تحول إلى مرجع رئيسي في الإعلام الرياضي الخليجي. اشتهر العجمة بأسلوبه الهادئ وقدرته الفائقة على إدارة النقاشات الساخنة وتوفير مساحات متساوية للرأي والرأي الآخر، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع من الجمهور والضيوف على حد سواء.