ترامب يعلن هزيمة إيران عسكرياً من البيت الأبيض وسط جمود المفاوضات ومخاوف الملاحة في هرمز
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ ص٠ مشاهدة

يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفوق بلاده العسكري على إيران وسط جمود سياسي. في المقابل، ترفض طهران الاعتراف بنهاية الصراع وتتمسك بالسيطرة على مضيق هرمز.
في أجواء دبلوماسية رفيعة المستوى، استضاف البيت الأبيض مساء الثلاثاء مأدبة عشاء رسمية حضرها العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، ليتحول المشهد إلى منصة لإطلاق مواقف حازمة تجاه الملف الإيراني. وحسب متابعة صحيفة أخبار خالي، فقد استغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب المناسبة ليرسل رسائل قوية حول الوضع الميداني في المنطقة.
وأعلن ترامب صراحةً خلال افتتاح العشاء أن الولايات المتحدة تمكنت من إلحاق الهزيمة بإيران على الصعيد العسكري، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح تحت أي ظرف بامتلاك طهران لسلاح نووي. وأضاف الرئيس الأميركي قائلاً إن الملك تشارلز يبدي اتفاقاً تاماً مع هذا التوجه، بل واصفاً هذا التوافق بأنه أكبر من اتفاقه مع نفسه.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، وصلت المساعي الرامية لإنهاء الصراع إلى طريق مسدود، حيث عبر ترامب عن استيائه من المقترحات الأخيرة الواردة من طهران. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال أن إيران أبلغت واشنطن بأنها تعيش حالة انهيار وتسعى لتسوية أوضاع قيادتها، مطالبة بفتح مضيق هرمز في أقرب وقت، وهو ما قابله ترامب بتشكيك وتلميح إلى استمرار الضغوط.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن متحدث عسكري تأكيده أن بلاده لا تعتبر الحرب قد انتهت، مضيفةً أن طهران تفرض منذ نهاية فبراير الماضي قيوداً شبه كاملة على الملاحة البحرية في مضيق هرمز باستثناء سفنها. ورصدت أخبار خالي أن واشنطن بدأت بدورها فرض سيطرتها على حركة السفن الإيرانية المتجهة نحو المضيق أو المغادرة له، في تصعيد يهدد مسارات إمدادات الطاقة العالمية.
وتزامن ذلك مع تضاؤل آمال السلام بعد إلغاء ترامب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها صهره جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط. وتخشى الأسواق العالمية من استمرار هذا الانسداد السياسي الذي عصف بأسعار الطاقة وعطل خطوط التجارة الدولية، في ظل مقترح إيراني بتأجيل النقاش حول برنامجها النووي حتى انتهاء الحرب.