ترامب يصعد ضد إيران: الاقتصاد ينهار ولن يمتلكوا سلاحاً نووياً وسط تقارب مع موسكو
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ م٠ مشاهدة
تستعرض صحيفة أخبار خالي التطورات المتسارعة في الملفين الإيراني والأوكراني عقب مكالمة ترامب وبوتين. وتكشف التفاصيل عن تشدد أمريكي وتحركات روسية لتهدئة الأوضاع.
تشهد الساحة الدولية تحولات ملحوظة في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه طهران، تزامناً مع محاولات موسكو لطرح مبادرات للتهدئة في مناطق التوتر. ويراقب العالم عن كثب تداخل المصالح بين القوى العظمى وسط تصريحات نارية من واشنطن حول قدرات إيران العسكرية والاقتصادية.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدت التغطية تصعيداً لافتاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد خلال مؤتمر صحافي أن الاقتصاد الإيراني "ينهار" وعملتها "بلا قيمة"، مطالباً طهران بـ "الاستسلام الآن". وشدد ترامب على أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً"، مدعياً تدمير واشنطن لأكثر من 80% من قدراتها الصاروخية.
وجاءت هذه التصريحات عقب اتصال هاتفي جمعه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، تناول تطورات الأوضاع في إيران وأوكرانيا. وأشار ترامب إلى أن بوتين "لا يريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً"، وهو ما يعكس تقاطعاً نادراً في المواقف بين واشنطن وموسكو حول القضية النووية الإيرانية.
من جانبه، كشف الكرملين أن بوتين طرح أفكاراً لحل النزاع المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني خلال المكالمة، كما اقترح وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار في أوكرانيا تزامناً مع إحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية. وتسعى موسكو من خلال هذه المبادرة إلى احتواء التوتر في مسارين متوازيين، رغم تشكيك المراقبين في إمكانية نجاحها في ظل التعقيدات الميدانية.
على صعيد آخر، يواصل ترامب التمسك بسياسة "الضغط الأقصى"، معتبراً أن الحصار البحري والاقتصادي أكثر فاعلية من العمل العسكري. وبحسب موقع "أكسيوس"، رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لرفع الحصار أولاً مقابل استئناف المفاوضات، مشيراً إلى أن الضغط الحالي "يخنق" الاقتصاد الإيراني.
ورغم نفي ترامب لقرار بشن عمل عسكري فوري، كشفت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأميركية أعدت خططاً لضربات "سريعة ومركزة" داخل إيران إذا استمر الجمود. وفي المقابل، حذرت طهران من أن الحصار البحري سيواجه بـ "إجراءات غير مسبوقة"، مؤكدة أن صبرها "له حدود"، في مؤشر على احتمال تصعيد جديد يبقي المشهد مفتوحاً على كافة الاحتمالات.