منوعات

السلطات الروسية تضبط مواطناً أجنبياً في موسكو بحوزته عملات ذهبية أثرية مسروقة من فرنسا

٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ ص٠ مشاهدة
السلطات الروسية تضبط مواطناً أجنبياً في موسكو بحوزته عملات ذهبية أثرية مسروقة من فرنسا

نجحت الأجهزة الأمنية في العاصمة الروسية موسكو في استعادة كنز أثري نادر كان مفقوداً منذ سنوات. تكشف التحقيقات عن تورط شبكات دولية في تجارة القطع التاريخية المهربة.

في إطار الجهود الدولية المتواصلة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، تواصل الأجهزة الأمنية الروسية تكثيف عملياتها الاستباقية لضبط شبكات السوق السوداء. ووفقاً لما رصدته صحيفة أخبار خالي، فقد شهدت العاصمة موسكو مؤخراً عملية أمنية نوعية أسفرت عن نتائج بالغة الأهمية. هذا وقد أعلنت وزارة الداخلية الروسية رسمياً عن اعتقال مواطن أجنبي في موسكو، بعد العثور بحوزته على كمية كبيرة من العملات الذهبية الأثرية النادرة. وبحسب بيان المتحدثة باسم الوزارة، إيرينا فولك، فقد تم ضبط 79 عملة ذهبية قديمة خلال عمليات أمنية مشتركة بين الشرطة وجهاز الأمن الفيدرالي، وذلك أثناء محاولة بيعها في أحد أسواق الآثار والعملات النقدية بالمدينة. وأشارت التقارير التي تابعتها أخبار خالي إلى أن القيمة التقديرية لهذه القطع المضبوطة تتراوح بين 53 و55 مليون روبل، استناداً إلى تقييم خبراء متحف الدولة التاريخي في موسكو. وقد أكد هؤلاء الخبراء القيمة التاريخية والثقافية العالية لهذه المجموعة، التي تعود لحقب زمنية غابرة. وتبين من خلال التحقيقات أن هذه المجموعة النادرة سبق أن سُرقت من متحف «سان ريمي» الأثري والفني في مدينة ريمس شمال شرق فرنسا قبل سنوات. يُعد هذا المتحف من أهم المعالم الأثرية في فرنسا، حيث يقع داخل دير سان ريمي التاريخي، وهو موقع مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويحتوي على قطع أثرية تعود للعصور الرومانية وما قبلها. ومن جانبها، أكدت السلطات الفرنسية عبر منظمة الإنتربول أن هذه العملات هي ذاتها المفقودة من المتحف الفرنسي، ومن المتوقع الشروع في إجراءات إعادتها إلى فرنسا فور الانتهاء من جميع التحقيقات القضائية والتحقيقية في روسيا. يأتي هذا التطور ليؤكد فاعلية التنسيق الأمني الدولي في ملاحقة تجار الآثار المسروقة والشبكات العابرة للحدود.