استطلاع إسرائيلي يكشف تفوق بينيت وآيزنكوت على نتنياهو وحزب معا يتصدر المشهد السياسي
١ مايو ٢٠٢٦ في ١١:٥٢ ص٣ مشاهدة

تشير أحدث البيانات السياسية في إسرائيل إلى منافسة شرسة تهدد هيمنة نتنياهو. يبرز تفوق مرشحي المعارضة في استطلاعات الرأي وسط تحديات تشكيل ائتلاف حاكم.
يشهد المشهد السياسي الإسرائيلي تحولات ملحوظة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر المقبل، حيث تتسارع وتيرة التحالفات الحزبية التي قد تعيد رسم خارطة القوى في الكنيست. ويأتي ذلك في ظل تفاعلات واسعة عقب إعلان اندماج أحزاب المعارضة في كيان سياسي موحد تحت اسم "معا".
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن نتائج استطلاع رأي جديد أجراه معهد "لازار" ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف"، أظهرت تفوقاً لافتاً لرئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. وبحسب الاستطلاع، الذي شمل 501 إسرائيلياً، يرى 46 بالمئة أن بينيت هو الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 41 بالمئة لنتنياهو، في حين حصل آيزنكوت على 44 بالمئة مقابل 42 بالمئة لنتنياهو.
ووفقاً لمتابعة أخبار خالي للتفاصيل الحزبية، أصبح حزب "معا" الذي يضم تحالف "بينيت 2026" و"هناك مستقبل" بقيادة يائير لابيد، أكبر حزب في إسرائيل بحصوله على 28 مقعداً في الكنيست، متقدماً بفارق مقعدين على حزب "الليكود" الذي يقوده نتنياهو والذي حصل على 26 مقعداً فقط. ويعد هذا التقدم هو الأول من نوعه منذ أشهر طويلة.
ومع ذلك، يواجه معسكر المعارضة عقبة كبرى في تشكيل الحكومة المقبلة، حيث أظهر الاستطلاع عدم حصول أحزاب المعارضة مجتمعة على الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً)، حيث استقرت عند 60 مقعداً فقط، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو و10 مقاعد للقائمة العربية. ويصر بينيت ولابيد على رفض التحالف مع النواب العرب لتشكيل الحكومة، رغم أن ذلك قد يمنحهم الغالبية، وهو ما أثار انتقادات حادة من قبل أكثر من 80 منظمة سلام عربية ويهودية اعتبرت إقصاء العرب عائقاً أمام أي تسوية سياسية.