منوعات

مكالمة هاتفية تكشف جريمة قتل مروعة لسيدة مسنة في الدار البيضاء

١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ م٢ مشاهدة
مكالمة هاتفية تكشف جريمة قتل مروعة لسيدة مسنة في الدار البيضاء

شهد حي الحسني بالدار البيضاء جريمة مروعة راحت ضحيتها سيدة مسنة على يد ابنها. وتكشف التفاصيل كيف حولت مكالمة هاتفية روتينية حياة الأسرة إلى مأساة مفجعة.

تعكس الحوادث الأسرية المفاجئة هشاشة العلاقات داخل الجدران الأربعة، حيث غالباً ما تظل الخلافات العميقة مخفية حتى تنفجر في لحظة تغيير مجرى التاريخ العائلي. وفي سياق متصل، رصدت صحيفة أخبار خالي واقعة مؤلمة هزت مشاعر سكان حي الحسني بالدار البيضاء، بعد العثور على جثة سيدة مسنة أنهت حياتها بطريقة مأساوية. بدأت الخيوط تتكشف حين أجرى شقيق أصغر اتصالاً هاتفياً بشقيقه الأكبر المقيم مع والدتهما للاطمئنان عليها. ومع تزايد الشكوك حول ردود فعل أخيه، توجه الأخير لفحص الغرف الداخلية، ليفاجأ بجثة والدته التي فارقت الحياة في ظروف غامضة، بينما كان الشقيق الأصغر قد لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، مما جعله محط الأنظار الأول كمشتبه به. تشير المعطيات الأولية، التي تابعتها أخبار خالي، إلى أن الجريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت تتويجاً لتراكمات من الخلافات الصامتة التي كانت تغلي بين الابن ووالدته خلال الفترة الأخيرة. ورغم أن هذه التوترات بدت عادية للبعض، إلا أنها تحولت في لحظة غضب إلى فعل إجرامي دموي داخل البيت الواحد. وعلى الصعيد الأمني، لم تستغرق المصالح المختصة وقتاً طويلاً لحل اللغز، حيث شنت حملة مداهمات مكثفة انتهت بتحديد مكان المشتبه به في حي المحمدي. وبمجرد توقيفه، فتحت معه الأبحاث القضائية لتحديد الدوافع الحقيقية، في حين تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الطب الشرعي لاستكمال الفحوصات اللازمة. تعيد هذه الحادثة المأساوية فتح النقاش حول ضرورة معالجة الاضطرابات النفسية والاجتماعية داخل الأسرة قبل تفاقمها. فهي تذكير قاسٍ بأن التوترات العائلية غير المحتواة قد تتحول في غمضة عين إلى جرح غائر لا يندمل، يترك المجتمع المغربي في حالة صدمة من هول الفاجعة.