مركز السينما العربية يرسخ حضوره المهني في مهرجان كان عبر برنامج يجمع صناع القرار
٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص٣ مشاهدة

يطلق مركز السينما العربية برنامجه المهني في مهرجان كان السينمائي. يهدف البرنامج لفتح قنوات تعاون بين المواهب العربيةوالسوق العالمية.
تتابع صحيفة أخبار خالي عن كثب الفعاليات المهنية الموازية لمهرجان كان السينمائي، حيث يبرز مركز السينما العربية كقوة دافعة تسعى لترسيخ مكانة الصناعة في المحافل الدولية. ورغم أن الأضواء عادة ما تتجه نحو العروض الأولى والنجوم، إلا أن العمل الحقيقي يكمن في اللقاءات المهنية التي ترسم ملامح مستقبل القطاع السمعي البصري.
يقدم المركز برنامجاً متكاملاً بالتعاون مع سوق الأفلام، يمتد لعدة أيام بهدف تعزيز التواصل بين الصناعة العربية ونظيرتها الدولية. ولم يعد حضور المركز في كان مجرد تمثيل رمزي، بل تحول إلى مساحة سنوية تجمع المنتجين والمخرجين وصناع القرار لتبادل الرؤى حول تطور السينما العربية وموقعها العالمي.
وفي حديثهما لوسائل الإعلام، أكد الشريكان المؤسسان للمركز، علاء كركوتي وماهر دياب، أن البرنامج جاء استجابةً للتغيرات المتسارعة التي تشهدها الصناعة حالياً. وأوضحا أن النسخة الحالية صُممت لجمع طيف واسع من المشاركين، بما في ذلك صناع القرار وممثلي المواهب والمنتجين، لمناقشة الوضع الراهن واستشراف آليات الحضور العالمي.
من جانبه، أشار المدير التنفيذي لسوق الأفلام، جيوم إسميول، إلى أن التعاون مع مركز السينما العربية يسهم في إبراز تنوع التجربة العربية. وذكر أن البرنامج يضيف بعداً نوعياً للنقاشات الدولية عبر طرح وجهات نظر متعددة تغني الحوار داخل السوق.
يشتمل البرنامج على ندوات تتناول قضايا محورية، من بينها صعود الإنتاجات العربية التجارية بالتعاون مع MBC Studios، ودور المرأة في مواقع القيادة. كما يشهد تنظيم الدورة العاشرة من حفل جوائز النقاد للأفلام العربية في 16 مايو، بمشاركة نخبة من الخبراء والنجوم مثل حسين فهمي ومحمد حفظي، احتفاءً بأبرز الإنجازات السينمائية.