مأساة في المنوفية.. زوج ينهي حياة زوجته طعناً بسكين في قرية منيل العروس بمركز أشمون
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص٢ مشاهدة

تحولت خلافات زوجية بسيطة في محافظة المنوفية إلى جريمة مروعة راحت ضحيتها سيدة شابة. تفاصيل الواقعة التي هزت أركان قرية منيل العروس وتداعياتها القانونية.
تتابع صحيفة أخبار خالي بقلق بالغ تطورات الواقع الاجتماعي في الريف المصري، حيث شهدت قرية «منيل العروس» التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية جريمة قتل بشعة أعادت تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري. لقيت سيدة في العشرينيات من عمرها مصرعها على يد زوجها في واقعة صادمة هزت أركان القرية الصغيرة، تاركة وراءها طفلة صغيرة تبحث عن أمها.
وبحسب التحريات الأمنية التي رصدتها أخبار خالي، فقد بدأت الجريمة بنقاش حاد تطور إلى مشادة كلامية بين الزوج (33 عاماً) وزوجته داخل مسكنهما. وفقد الزوج أعصابه في لحظة غضب عارم، ليتوجه إلى المطبخ ويحضر سكيناً ويوجه لزوجته طعنات نافذة في مناطق متفرقة من جسدها، سقطت على إثرها غارقة في دمائها لتلفظ أنفاسها الأخيرة في الحال.
ولم يكتفِ المتهم بجريمته، بل خرج إلى الشارع في حالة من الارتباك الشديد والانهيار العصبي، مردداً أمام الجيران جملة «قتلت مراتي». وبادر الأهالي بالتحفظ عليه وإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي انتقلت فوراً إلى موقع الحادثة وفرضت طوقاً أمنياً حول المنزل، وتم نقل الجثة إلى المستشفى.
وكشفت التحريات الأولية أن العلاقة بين الزوجين كانت تشهد اضطرابات متكررة خلال الفترة الماضية، رغم محاولات الجيران المستمرة للصلح واحتواء الخلافات بينهما، خصوصاً في ظل وجود طفلة صغيرة أصبحت الآن بلا أم.
وعلى الجانب القانوني، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في القضية. حيث ناظرت الجثمان وأمرت بنقله للمشرحة لإجراء التشريح الطبي لبيان الأسباب الدقيقة للوفاة. كما تم التحفظ على المتهم، المدعو «يحيى. م»، وإحالته للنيابة التي تباشر التحقيقات لكشف كافة ملابسات الحادثة.
وتعيد هذه الجريمة طرح تساؤلات مؤلمة حول غياب «الحوار الأسري» وضبط النفس في مواجهة الخلافات الزوجية، حيث تحولت «لحظة غضب» إلى مأساة أبدية ستظل آثارها تطارد طفلة صغيرة فقدت أمها، وأباً خلف القضبان.