ليفربول يجهز وداعاً تاريخياً لمحمد صلاح ويكشف تفاصيل رحيله المجاني في 2026
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠١:١٣ م٣ مشاهدة

يستعد جمهور ليفربول لمسك ختام حقبة ذهبية مع نجمهم المصري محمد صلاح، الذي أعلن النادي رحيله رسمياً. تقرير يكشف كواليس الاحتفالية التاريخية المقررة على ملعب أنفيلد والسر وراء رفض صلاح للـ (دقائق العاطفية).
شهدت السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً في مسيرة نادي ليفربول الإنجليزي، وكان لمحمد صلاح الدور الأكبر في إعادة بناء أمجاد الريدز وتحقيق الألقاب الكبرى. ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي، تتجه الأنظار نحو الفصل الأخير من قصة النجم المصري مع جدران الأنفيلد.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن إدارة ليفربول بدأت فعلياً في التحضير لمراسم وداع استثنائية لمحمد صلاح، الذي من المتوقع أن يغادر النادي بنهاية الموسم الحالي 2025-2026 بموجب اتفاق يسمح له بالرحيل كصاحب صفقة انتقال حر في صيف 2026، رغم أن عقده كان ممتداً حتى 2027.
وكان النادي قد أصدر بياناً رسمياً أكد فيه جاهزية اللاعب للعودة قبل اختتام الموسم، مطمئناً الجماهير بأن الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية هي عبارة عن "إصابة عضلية طفيفة". ويتضمن جدول الفريق مباريات هامة أمام تشيلسي وأستون فيلا، قبل أن يختتم المشوار بمواجهة برينتفورد على ملعب أنفيلد يوم 24 مايو، والتي من المقرر أن تشهد الحفل الأكبر.
ونقلاً عن صحيفة "ذا تايمز"، يخطط ليفربول لتنظيم احتفالية وداعية كبرى خلال المباراة الأخيرة على أرضه، ورغم الشكوك حول مشاركته أمام مانشستر يونايتد، إلا أن الرغبة الداخلية كانت تدفع نحو إشراكه ولو لدقائق معدودة لتحية الجماهير، خاصة مع ضمان الفريق تقريباً للتأهل لدوري أبطال أوروبا.
إلا أن مصادر مقربة من محمد صلاح أكدت لـ أخبار خالي أن روح المنافسة لدى اللاعب تمنعه من القبول بـ "دقائق عاطفية" غير مؤثرة. ويرى صلاح أن تواجده على المستطيل الأخضر يجب أن يرتبط بالقدرة على تقديم إضافة فنية حقيقية، وليس مجرد ظهور شكلي لتحية الجمهور، مفضلاً الجاهزية البدنية الكاملة.
يأتي هذا القرار بعد موسم شهد تراجعاً في نتائج الفريق بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، حيث فقد ليفربول لقبه في الدوري الإنجليزي لينافس بشدة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ورغم ذلك، يظل صلاح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الحديث، بعدما حطم الأرقام القياسية سواء في هدافي البريميرليغ أو على مستوى الإنجازات الجماعية كدوري الأبطال ولفة العالم للأندية.