لامين يامال ينتظر دوراً جديداً في خطة إسبانيا لكأس العالم 2026
١ مايو ٢٠٢٦ في ١٠:١٧ ص٣ مشاهدة

تستعد صحيفة أخبار خالي لمتابعة قرار مصيري بشأن لامين يامال. يميل المدرب لإراحته في البداية لضمان جاهزيته كورقة رابحة في المونديال.
تستعد كرة القدم الإسبانية لخوض غمار نسخة 2026 من كأس العالم، وسط آمال كبيرة معلقة على الجيل الجديد الذي يقوده المدرب لويس دي لا فوينتي. وتبرز التحضيرات الحالية كمرحلة فاصلة في تحديد ملامح التشكيلة النهائية، خاصة مع التداخل بين الجاهزية البدنية والتكتيكية للنجوم الكبار.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن الإصابة التي تعرض لها النجم الشاب لامين يامال في عضلة الفخذ لم تكن مجرد غياب عابر، بل أصبحت المحرك الأساسي لإستراتيجية دي لا فوينتي الجديدة. وبحسب تقارير إسبانية، يخطط المدرب لعدم المخاطرة بنجم برشلونة الشاب منذ بداية مباريات المونديال، بما في ذلك المواجهة الحاسمة أمام المنتخب السعودي.
وتتبلور الفكرة التكتيكية التي يعكف عليها الجهاز الفني الإسباني حول التدرج البدني، حيث سيتم إشراك يامال لفترات قصيرة ومحدودة خلال دور المجموعات لتجنب انتكاسة الإصابة. كما يميل الجهاز الفني للاعتماد عليه كبديل إستراتيجي، بإبقائه على دكة البدلاء ليتم الدفع به كـ ورقة رابحة تقلب الطاولة في اللحظات الأخيرة.
ويعني هذا التوجه أن الجماهير السعودية والعربية قد لا تراه يطأ أرض الملعب إلا في النصف الثاني من المباراة. وبالنسبة للمدرب، فإن 20 دقيقة من يامال وهو في كامل جاهزيته أفضل بكثير من 90 دقيقة بمستوى بدني متأثر بالإصابة.
ويمكن القول إن إسبانيا تدخل المونديال هذه المرة بفلسفة مغايرة؛ فلامين ليس مجرد لاعب، بل هو سلاح تغيير المباراة. وبينما يرى البعض في هذا القرار حماية للاعب، يرى آخرون أنه مخاطرة تكتيكية قد تؤثر على إيقاع المنتخب الإسباني في مواجهة منتخبات منظمة كالسعودية وأوروغواي.
لكن المشهد في ملعب المونديال قد يخلو من يامال في الدقائق الأولى، ليبقى السؤال الأهم الذي تتابعه أخبار خالي: هل يلحق لامين يامال بالمونديال وينجح دي لا فوينتي في خطته؟ أم سيكتشف أن غياب يامال عن التشكيل الأساسي هو الخطأ التكتيكي الذي قد يكلف إسبانيا الكثير؟