منوعات

كشف لغز وفاة رضيع في الجيزة: تسمم كيميائي وليس لدغة ثعبان

١ مايو ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ م٢ مشاهدة
كشف لغز وفاة رضيع في الجيزة: تسمم كيميائي وليس لدغة ثعبان

تفاصيل صادمة في قرية الأخصاص بمصر بعد وفاة رضيع. طفل لم يمت بلدغة ثعبان كما ادعت أسرته، بل سقط ضحية تسمم متعمد.

وسط أجواء من الصدمة والذهول، هزت جريمة بشعة قرية «الأخصاص» بجنوب الجيزة، لتكشف عن وجه قبيح لقصة بدأت بادعاءات حول لدغة ثعبان. وبحسب متابعة صحيفة أخبار خالي، تحولت وفاة الرضيع «رحيم» الذي لم يتجاوز عمره شهراً واحداً، إلى قضية جنائية معقدة بعد أن نسف التقرير الطبي الرواية التي سوقتها العائلة. وعند وصول الطفل إلى مستشفى الصف المركزي، أجمعت الأسرة على رواية واحدة تفيد بأن ثعباناً قد لدغه، إلا أن الفحوصات الطبية كشفت زيف هذه الادعاءات. حيث أثبت التقرير الصادر بتاريخ 24 و25 أبريل الجاري، وجود هبوط حاد في الدورة التنفسية وارتشاح في الرئة وسوائل غريبة في تجويف البطن، لتنتهي النتيجة إلى تشخيص مروع: «وفاة غير طبيعية نتيجة تسمم كيميائي». وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط دائرة ضيقة من الأقارب في هذه الجريمة، حيث استهدفت أصابع الاتهام الجدة وعمة الرضيع (20 عاماً) وخالة الأب. وبحسب ما رصدته أخبار خالي، فإن التحريات كشفت قيام المتهمات باستخدام مادة «الكلور» وحقنها في جسد الرضيع بطريقة وحشية، كما أشارت البلاغات إلى تعرض شقيقته الكبرى لمحاولات إيذاء مشابهة أدت لتدهور حالتها الصحية. من جانبها، تواصل النيابة العامة المصرية تحقيقاتها الموسعة مع المتهمات الثلاث، اللواتي يواجهن أدلة طبية دامغة لا تقبل التأويل. وفي الوقت ذاته، خيّم الصمت الممزوج بالغضب على أرجاء القرية؛ حيث لم يعد السؤال عن سبب الوفاة، بل عن الدوافع المظلمة التي جعلت من أفراد العائلة جلادين لطفل لا يملك دفاعاً عن نفسه، في انتظار أن تنصف العدالة الضحية الصغير.