الرياضة

فوضى الكلاسيكو المغربي.. 136 موقوفاً وتخريب في محيط ملعب مولاي عبد الله

١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٧ م٤ مشاهدة
فوضى الكلاسيكو المغربي.. 136 موقوفاً وتخريب في محيط ملعب مولاي عبد الله

تحولت أفراح الجيش الملكي إثر فوزه على الرجاء إلى أعمال شغب في الرباط، مخلفةً حصيلة أمنية ثقيلة. تمكنت السلطات من توقيف العشرات وتقديمهم للعدالة بتهم التخريب والاعتداء.

تُعد مواجهات الجيش الملكي والرجاء الرياضي من كلاسيكيات كرة القدم المغربية التي تشكل دائماً استثناءً من حيث الحماس الجماهيري والندية الرياضية، إلا أن نسخة هذا الموسم حملت في طياتها مآسيَ خارج المستطيل الأخضر. فبعد نهاية اللقاء الذي انتهى لصالح الجيش الملكي بنتيجة (2-1)، لم تستوعب جماهير الفريقين الخسارة أو الفوز بهدوء، لتتحول الشوارع المحيطة بملعب الأمير مولاي عبد الله إلى ساحة للتوتر. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن التوتر انتقل سريعاً من المدرجات إلى حي «الفتح» المجاور، حيث شهدت المنطقة أعمال شغب واسعة تمثلت في رشق عناصر القوات العمومية بالحجارة وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة. ورصدت كاميرات المراقبة لحظات إحراق دراجة نارية تابعة للأمن، مما استدعى تدخلاً أمنياً مكثفاً لاستعادة النظام العام في الرباط. على الصعيد الأمني، تمكنت السلطات المختصة من تحديد هويات المتورطين بدقة بفضل التكنولوجيا والمراقبة اللصيقة. وبحسب متابعة أخبار خالي، فقد أفضت هذه العملية إلى توقيف 136 شخصاً، تم إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة، مع الاحتفاظ بحالتين رهن التحقيق لتحديد المسؤوليات الجنائية في أعمال التخريب الممنهجة. هذه الأحداث أعادت فتح ملف العنف الرياضي بقوة، مطروحةً تساؤلات حول مستقبل «الكلاسيكو» وقدرته على التأثير في السلم الاجتماعي. ورغم عودة الهدوء لمحاور الطرق بين الرباط والدار البيضاء مع انتصاف الليل، يظل الدرس الأبرز هو أن حصد النقاط في الملعب لا يبرر أبداً خسارة الأرواح والممتلكات في فوضى لا تمت للرياضة بصلة.