منوعات

شهادة طبيب نفسي تفضح أسرار مارادونا الأخيرة في محاكمة أطباء الأسطورة بالأرجنتين

١ مايو ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ م٢ مشاهدة
شهادة طبيب نفسي تفضح أسرار مارادونا الأخيرة في محاكمة أطباء الأسطورة بالأرجنتين

تأخذ قضية وفاة دييغو مارادونا منعطفاً دراماتيكياً في الأرجنتين. كشفت شهادة طبيبه النفسي عن تفاصيل مذهلة بشأن إدمانه واضطراباته قبيل الرحيل.

لم تعد قاعة المحكمة في الأرجنتين مجرد مكان لمحاسبة الأطباء، بل تحولت إلى منصة لكشف الحقائق التي ظلت طي الكتمان عن حياة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، يبدو أن القضية التي أُغلقت ظاهرياً بوفاته في 2020 أعادت فتح أبوابها لتنشل الرأي العام العالمي إلى تفاصيل الأيام الأخيرة للفتى الذهبي. وقف الطبيب النفسي المتهم، والبالغ من العمر 34 عاماً، ليدلي بشهادة وُصفت بأنها الأكثر صدمة منذ انطلاق المحاكمة. أعاد الرجل تعريف شخصية مارادونا خارج المستطيل الأخضر، مؤكداً أن النجم الذي كان قادراً على إخضاع بلد بأكمله بحركات قدمه، كان ينهار تماماً أمام كأس كحول واحدة. هذا التناقض الصارخ بين القوة الأسطورية والهشاشة الإنسانية بدد الصورة المثالية التي طالما روج لها المحيطون بمارادونا. وتطرقت الشهادة إلى جوانب طبية ونفسية غائبة؛ حيث كشف الطبيب أن مارادونا كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب ونزعة نرجسية حادة، الأمر الذي كان يتطلب برنامجاً علاجياً صارماً لم يُطبق على أرض الواقع. وأضاف أن المشهد الأخير الذي عاينه قبل وفاة الأسطورة بـ 29 يوماً كان مؤلماً، حيث وجده يشرب الكحول على الأريكة، مؤكداً أن قرار الرعاية المنزلية كان خطأً فادحاً لا يمكن تبريره. تواجه المحكمة اليوم 7 متهمين، بينهم جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، بتهمة القتل غير العمد بسبب الإهمال الطبي الجسيم. وتتزايد التساؤلات حول ما إذا كان بالإمكان إنقاذ مارادونا لو تم إدخاله العناية المركزة بدلاً من بقائه في المنزل، خاصة مع تضارب المعطيات التي تشير إلى خلو جسده من المخدرات قبل رحيله بأسابيع وتحسن حالته عقب جراحة الدماغ. إن متابعة أخبار خالي للقضية تؤكد أن الجلسات القادمة ستكون حاسمة في تحديد المسؤول عن سقوط الأسطورة؛ فبين أروقة المحاكم، يظل السؤال الملح مطروحاً: هل سقط مارادونا بمرض عضال، أم كان ضحية لفريق طبي أخطأ في تقدير خطورة اللحظة ووقع في فخ الإهمال؟