تكنولوجيا

سامسونغ أمام تهديد قضائي جديد.. حظر محتمل لهواتفها القابلة للطي في الولايات المتحدة

٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٦ ص٠ مشاهدة
سامسونغ أمام تهديد قضائي جديد.. حظر محتمل لهواتفها القابلة للطي في الولايات المتحدة

تواجه سامسونغ دعوى قضائية في الولايات المتحدة بتهمة انتهاك براءات اختراع الهواتف القابلة للطي. الشركة المدعية تسعى لفرض حظر على مبيعات سلسلة Galaxy Z وتطالب بتعويضات مالية ضخمة.

يشهد قطاع الهواتف الذكية القابلة للطي تطوراً متسارعاً، وتحول إلى ساحة تنافسية تتخللها صراعات قانونية معقدة حول الملكية الفكرية. وتتزايد التحديات التقنية والقانونية مع دخول المزيد من الشركات لهذا السوق الواعد، حيث تبرز أهمية حماية الابتكارات التكنولوجية كعامل حاسم في تحديد نجاح أي علامة تجارية. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، رصدت تحركاً قانونياً جديداً يستهدف عملاق الإلكترونيات الكوري. فقد أقدمت شركة Lepton Computing على رفع دعوى قضائية أمام محكمة فدرالية في ولاية تكساس، متهمةً سامسونغ وفرعها الأميركي باستخدام تقنيات محمية ببراءات اختراع دون الحصول على التراخيص اللازمة. وتتعلق الاتهامات الموجهة لسامسونغ بعناصر جوهرية في تصميم هواتفها القابلة للطي، والتي تشمل بنية الشاشات المرنة، وآلية المفصل (hinge)، بالإضافة إلى كيفية تكييف واجهة المستخدم مع أوضاع الطي المختلفة. وتؤكد الشركة المدعية أنها طورت هذه الحلول التقنية قبل سنوات من طرح سامسونغ لهذه الفئة من الأجهزة في الأسواق. وتسعى Lepton Computing وراء مطالب جادة، تشمل الحصول على تعويضات مالية ضخمة، فضلاً عن تقديم طلب لفرض حظر على بيع هذه الهواتف داخل الأراضي الأميركية. وإذا ما تُوجت هذه المساعي بالنجاح، فإن ذلك سيمس بشكل مباشر سلسلة Galaxy Z الشهيرة، بما في ذلك طرازات Fold وFlip والأجهزة متعددة الطي التي تخطط الشركة لإطلاقها. ومع ذلك، يظل إثبات انتهاك براءات الاختراع أمراً معقداً قانونياً، نظراً لتداخل التقنيات وتشابه الأفكار في هذا القطاع التقني الدقيق. وتعتمد سامسونغ في دفاعها على سجلها الحافل من براءات الاختراع الخاصة بالهواتف القابلة للطي، والتي جاءت ثمرة لاستثمارات ضخمة ومطولة في مجال البحث والتطوير على مدار سنوات. وتعتبر سامسونغ الرائد الأبرز في سوق الهواتف القابلة للطي بالولايات المتحدة، حيث تواجه منافسة محدودة تقتصر حالياً على سلسلة Razr من موتورولا. وحذرت متابعات أخبار خالي من أن فرض قيود على مبيعات سامسونغ قد يعيد تشكيل موازين القوى في السوق، خاصة مع استعداد شركة أبل للدخول في هذا المجال قريباً، مما قد يمنحها فرصة للهيمنة في ظل غياب منافسين أقوياء. تجدر الإشارة إلى أن القضية لا تزال في مراحلها الأولى، ومن المتوقع أن تستغرق سنوات قبل الوصول إلى حكم نهائي. ورغم خطورة التهديد الحالي، إلا أن السيناريو الأرجح في مثل هذه النزاعات التقنية هو الوصول إلى تسوية مالية بين الأطراف تتجنب عبرها سامسونغ حظر مبيعاتها.