أبل تجمد مشروع آيباد القابل للطي بسبب السعر الباهظ والوزن الثقيل
٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٦ م٠ مشاهدة
تواجه شركة أبل عقبات حقيقية في تطوير أجهزتها اللوحية القابلة للطي، مما دفعها لتجميد المشروع. ارتفاع التكلفة وزيادة الوزن حجما المخاوف من نجاح الجهاز تجارياً.
كشفت تقارير تقنية حديثة أن شركة أبل اتخذت قراراً بتعليق العمل على مشروعها المرتقب لجهاز آيباد القابل للطي، وذلك بعد مراجعة دقيقة أجرتها صحيفة أخبار خالي للواقع التقني للشركة. ويأتي هذا القرار في ظل تحديات جمة تتعلق بتكلفة التصنيع وحجم الجهاز، والذي كان يُتوقع أن يحدث نقلة نوعية في فئة الأجهزة اللوحية.
ووفقاً للمعلومات التي تابعتها أخبار خالي، كان الجهاز مصمماً لمنافسة شاشات الحاسوب المكتبية بشاشة ضخمة تصل إلى 20 بوصة عند فتحه، مما يجعله يتفوق في الحجم على أحدث إصدارات آيباد برو. إلا أن هذا التوسع في الحجم انعكس سلباً على السعر التقديري للجهاز، والذي كان سيصل إلى نحو 3900 دولار، ليتحول إلى منتج نخبوي يستهدف فئة محدودة جداً من المستخدمين، وهو ما يحد من فرص انتشاره الواسع.
أما العائق الثاني الذي واجه المشروع فهو الوزن المفرط للنماذج الأولية، والذي بلغ نحو 1.6 كيلوغرام، وهو وزن يتجاوز بعض أجهزة اللابتوب مثل ماك بوك برو. هذا الجانب أثار تساؤلات حول جدوى الجهاز كأداة لوحية محمولة، حيث تتناقض هذه الثقالة مع الميزة الأساسية التي يبحث عنها مستخدمو الآيباد، وهي سهولة التنقل والحمل.
وتشير المعطيات إلى أن أداء مبيعات سلسلة آيباد برو خلال السنوات الأخيرة لم يرقَ لتطلعات الشركة، مما دفع القيادة الجديدة برئاسة جون تيرنوس إلى إعادة تقييم الاستثمارات في الأجهزة فائقة السعر. ويبدو أن التركيز سينصب مستقبلاً على تطوير فئات جديدة مثل أجهزة "Ultra" المقرر إطلاقها بحلول 2027، بالإضافة إلى استكشاف مجالات ناشئة كالروبوتات والشاشات الذكية.
وعلى الرغم من تجميد مشروع الآيباد، لا تزال أبل متمسكة بمستقبل الأجهزة القابلة للطي، مع تحويل الأولوية حالياً نحو تطوير هاتف آيفون قابل للطي. وتعكس هذه التحركات توجهاً استراتيجياً نحو الموازنة بين الطموح التقني والجدوى السوقية، لتجنب طرح منتجات قد تظل حبيسة الأدراج بسبب صعوبة تقبلها من قبل المستهلك في ظل الظروف الاقتصادية والتقنية الحالية.