جمال شعبان يرد على منتقديه: أصبت بمرض القلب وتعافيت بفضل الطب الحديث لا الدجل
٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص٣ مشاهدة

يجيب الدكتور جمال شعبان عن اتهامات طالت كفاءته الطبية بسبب موقفه من نظام الطيبات. يؤكد أن الإصابة بالمرض قدر إلهي، مشيراً لتعافيه بفضل التقنيات الحديثة.
شهدت الساحة الطبية المصرية مؤخراً جدلاً واسعاً إثر وفاة استشاري التخدير ضياء العوضي، المعروف بنظامه الغذائي "الطيبات"، وما تبعه من انقسام بين مؤيدين ومعارضين لآرائه. يأتي ذلك في أعقاب قرار النقابة العامة لأطباء مصر بشطب العوضي من سجلاتها في مارس الماضي، وتأكيدها على خطورة الترويج لنصائح طبية تخالف الأعراف العلمية وتعرض حياة المرضى للخطر.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تابعنا رد الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، على الانتقادات التي وُجهت إليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء الرد بعد تعليق إحدى المتابعات التي شككت في قدرته على نقد نظام "الطيبات" بسبب إصابته السابقة بمرض القلب، حيث رد شعبان ببيت شعر وأبيات من التذكير بالقدر الإلهي.
وأوضح شعبان أن المرض لا يفرق بين البشر، وأن حتى الأنبياء يمرضون ويتوفون بقدر الله، مضيفاً أن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن. وأكد الطبيب أنه لم يخفِ إصابته بمرض القلب، بل أعلنها على صفحته الرسمية لبيان حقيقة أن الطبيب إنسان يمرض ويعافى، وأن التعافي جاء بفضل الله ثم بفضل "القسطرة وطب القلب الحديث" الذي استخدمه لإنقاذ الآلاف داخل مصر وخارجها.
وشدد الدكتور جمال شعبان على أن معارضته لنظام "الطيبات" تنبع من كونه يروج لبدائل غير علمية، مثل التوقف عن تناول الأدوية الضرورية وتقليل شرب الماء واعتبار التدخين أمراً غير ضار. وأضاف أن هذا النوع من النصائح يوقع المتابعين في فخ "الدجل والشعوذة"، مؤكداً ثقته في علمه المهني ورصيده من القوة الروحية.
جدير بالذكر أن النظام الغذائي لضياء العوضي كان يدعو لمنع تناول البيض والدواجن والخضراوات الورقية، وهو ما رفضته الهيئات العلمية. وحسب متابعة أخبار خالي، فإن النقابة العامة للأطباء كانت قد رأت أن العوضي تجاوز تخصصه في التخدير ليتحدث في مجالات معقدة كالسكري والقلب، مما دفع بعض المرضى لإيقاف علاجاتهم وتعريض حياتهم للخطر.