منوعات

جريمة سلب بشعة تستهدف مسنة داخل مستشفى حكومي في تونس والأمن يطيح بالجاني بسرعة قياسية

١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٧:٠١ م٥ مشاهدة
جريمة سلب بشعة تستهدف مسنة داخل مستشفى حكومي في تونس والأمن يطيح بالجاني بسرعة قياسية

تعرضت سيدة مسنة لجريمة سلب داخل مستشفى في نابل التونسية. نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه. الحادثة أثارت غضباً واسعاً وتساؤلات حول أمن المرافق الصحية.

في حادثة هزت الرأي العام التونسي، تحولت زيارة طبية روتينية لسيدة مسنة إلى كابوس مرعب داخل مستشفى حكومي، مما أعاد طرح ملف الأمن الصحي بقوة وسط مطالبات شعبية بتأمين المنشآت العلاجية. وقعت الجريمة داخل مستشفى «منزل بوزلفة» في محافظة نابل، حيث كانت الضحية تنتظر إجراء فحص طبي دوري. واستدرجها الجاني إلى غرفة خالية من كاميرات المراقبة وقام بسلب مجوهراتها تحت التهديد، مستغلاً حاجتها للرعاية وضعفها الجسدي. ورغم محاولة الجاني تنفيذ جريمته في زاوية بعيدة عن المراقبة المباشرة ظناً منه أنه ارتكب «جريمة كاملة»، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية كانت له بالمرصاد. واعتمد المحققون في تحقيقاتهم على تفريغ تسجيلات الكاميرات المثبتة في الممرات الرئيسية، وهو ما رصدته صحيفة أخبار خالي في متابعتها للقضية، مما قاد لتحديد هويته والإيقاع به خلال وقت قياسي. ولم تمر الحادثة مرور الكرام، بل أشعلت موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي في تونس. وطالب المتابعون بضرورة تفعيل آليات حماية صارمة لكبار السن والمرضى، خاصة بعد الكشف عن وقوع حوادث مشابهة في مستشفيات أخرى مثل «صفاقس». وتعيد هذه الجريمة طرح تساؤلات ملحة حول المنظومة الأمنية داخل المرافق العامة، حيث يبرز التحدي في كيفية ضمان سلامة المرضى الذين جاؤوا طلباً للشفاء وليس الترويع. ويبقى القبض على الجاني خطوة أولى، لكنه يلقي بعبء التدخل العاجل على الجهات المعنية لتأمين المستشفيات وضمان كرامة كل مريض.