منوعات

تمثال أوسكار يختفي في رحلة لوفتهانزا.. المخرج الروسي يروي التفاصيل

١ مايو ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ م٢ مشاهدة
تمثال أوسكار يختفي في رحلة لوفتهانزا.. المخرج الروسي يروي التفاصيل

اختفى تمثال الأوسكار الخاص بالمخرج الروسي بافيل تالانكين بشكل غامض بعد رحلة جوية من نيويورك. وقامت شركة لوفتهانزا بفتح تحقيق عاجل لاستعادة التمثال الذي اعتبرته السلطات الأمنية سلاحاً محتملاً.

يواصل فيلم (مستر نوبادي أجينيست بوتين) حصد النجاحات والتعليقات بعد فوزه مؤخراً بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل، غير أن مخرجه المساعد بافيل تالانكين واجه موقفاً محرجاً ومحيراً خلال رحلة عودته إلى ألمانيا. ورصدت صحيفة أخبار خالي تفاصيل هذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية. وكان تالانكين يستعد لمغادرة مطار جون إف. كينيدي الدولي في نيويورك متوجهاً إلى مطار فرانكفورت على متن رحلة تابعة لشركة لوفتهانزا، حاملاً معه تمثال الأوسكار الثمين الذي يزن 3.8 كيلوغرام. إلا أن موظفي إدارة أمن النقل (تي إس إيه) أوقفوه، مشيرين إلى أن التمثال يشكل تهديداً أمنياً وبإمكانه أن يُستخدم كسلاح خلال الرحلة. وأوضح ديفيد بورنستاين، المخرج المشارك للفيلم، عبر منشور على منصة إنستغرام، أن تالانكين لم يكن يحمل حقيبة أمتعة مسجلة، مما دفع إدارة الأمن إلى وضع التمثال في صندوق خاص وإرساله إلى مؤخرة الطائرة. ونشر بورنستاين صوراً للصندوق، مؤكداً بمرارة أن الصندوق لم يصل أبداً إلى وجهته في فرانكفورت. من جانبها، أصدرت شركة لوفتهانزا بياناً رسمياً أعربت فيه عن أسفها العميق لهذا الحادث، مؤكدة أنها تتعامل مع المسألة بمنتهى الجدية والاهتمام. وذكر المتحدث باسم الشركة في تصريح لـ رويترز أن فريقاً مخصصاً ينفذ بحثاً داخلياً شاملاً بهدف العثور على التمثال المفقود وإعادته إلى صاحبه في أسرع وقت ممكن. وفي حديثه لمجلة (ديد لاين.كوم) الإلكترونية بعد وصوله لألمانيا، عبر تالانكين عن استيائه من الإجراءات المتبعة، متسائلاً عن كيفية اعتبار جائزة الأوسكار سلاحاً. وأضاف أنه سبق له السفر مع الجائزة في مقصورة الركاب عبر شركات طيران مختلفة دون أن يواجه أي مشكلات تذكر، مما يجعل ما حدث أمراً محيراً للغاية.