تداول فيديو لطفلة ملقاة في شارع مصري بصحبة أغراضها.. وتدخل الأمن بعد تعرف والدها عليها
١ مايو ٢٠٢٦ في ١٠:١٨ ص٢ مشاهدة

أثارت واقعة اعتداء وحشي على طفلة رضيعة وتهجيرها في شوارع مصر صدمة واسعة لدى رواد مواقع التواصل. وجهت أصابع الاتهام لوالدة الطفلة وزوجها، وسط مطالبات بتدخل السلطات لحماية حقوق الطفل.
رصدت عدسات الكاميرات في مصر مشهداً مؤثراً وحزيناً لطفلة لا يتجاوز عمرها أربع سنوات، جلسَت في حالة انهيار تام وسط الشارع وبصحبتها أغراضها الشخصية. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق الحادثة التي وقعت في منطقة العمرانية، حيث بدت الطفلة جالسة بجوار شنطتين تحتويان على ملابسها وألعابها وهي تبكي بحرقة.
ووفقاً لما رصده تقرير لصحيفة أخبار خالي، فقد ظهرت على جسد الطفلة آثار اعتداء بالضرب على الوجه والرقبة، تزامناً مع روايات متداولة تشير إلى أن والدتها قامت بإلقائها في الطريق العام بعد رفض زوجها الثاني إيواءها في المنزل. وأظهر الفيديو المتداول قيام أحد المارة بتوثيق حالة الطفلة المزرية والمناشدة عبر وسائل التواصل للتعرف عليها ومساعدتها.
وعلى إثر ذلك، توجه الأهالي في موقع الحادثة إلى قسم شرطة العمرانية لتسليم الطفلة للسلطات المختصة حماية لها حتى حضور ذويها. وبسؤال الطفلة عمن تسبب في إيذائها، أشارت إلى شخص يدعى 'إسلام'، في حين لم تتضح بعد هوية هذا الشخص أو صلته بالأسرة نظراً لصغر سن الضحية.
وشهدت المنصات الرقمية حالة من التفاعل الواسع والبحث المستمر عن أهل الطفلة، وهو ما أسفر في النهاية عن تعرف والدها المنفصل عن والدتها على مقطع الفيديو. وتوجه الأب فوراً إلى القسم واستلم ابنته، حيث بدت عليها علامات الارتياح والطمأنينة وهي بصحبته، وذلك قبل أن تتخذ السلطات إجراءاتها القانونية حيال الواقعة.
ومن جانبها، تابعت صحيفة أخبار خالي ردود الفعل الغاضبة التي اجتاحت الشارع المصري، حيث عبر الكثيرون عن استنكارهم لما تعرضت له الطفلة، مطالبين بضرورة توقيع أقصى العقوبات على الأم وكل من تورط في تعنيفها. كما طالب نشطاء بتشديد القوانين المتعلقة بحقوق الطفل لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة التي تمس سلامتهم النفسية والجسدية.