السلطات المغربية توقف 136 مشجعاً على خلفية أحداث شغب في مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٥ م٣ مشاهدة

أوقفت السلطات المغربية 136 شخصاً إثر أعمال شغب في مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي. هذه الحادثة تلقي الضوء مجدداً على تحديات الأمن الرياضي في المغرب رغم تطور البنية التحتية.
تتزامن التطورات الإيجابية في كرة القدم المغربية وتطور بنياتها التحتية مع استمرار ظهور ظواهر سلبية تعيق المشهد الرياضي، وفي مقدمة ذلك أعمال الشغب التي لا تزال تشهدها بعض الملاعب.
وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تبين أن المباراة التي أقيمت مساء الخميس في مركب مولاي عبد الله بالرباط ضمن المرحلة السابعة عشرة من الدوري المحلي، شهدت مواجهات عنيفة بين جماهير الفريقين، حيث وثقت مقاطع فيديو نشرتها وسائل الإعلام المحلية لحظات التوتر في المدرجات.
ونتيجة لهذه الأحداث، أوقفت الشرطة المغربية 136 شخصاً، من بينهم قاصران، وضعوا رهن الحراسة النظرية للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب. وأفاد مصدر من النيابة العامة لوكالة الأنباء أن هذه التوقيفات جاءت استمراراً للتحقيقات في الأحداث التي تخللت اللقاء الذي انتهى بفوز الجيش الملكي على ضيفه الرجاء بهدفين مقابل واحد.
هذا التجدد في أعمال العنف أثار موجة من الاستياء في الأوساط الإعلامية المحلية، خاصة مع التحذيرات التي أشارت إليها بعض الصحف من وجود دعوات تحريضية على الشغب في مواقع التواصل الاجتماعي قبل المباراة. وعبرت صحيفة أخبار خالي عن قلقها من تكرار هذه السلوكيات التي تسيء لسمعة الرياضة الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن ظاهرة الشغب في المغرب لم تقتصر فقط على الملاعب، بل سجلت أحياناً مواجهات بين مجموعات 'ألتراس' وصلت إلى خارج المحيط الرياضي في السنوات الأخيرة. ورغم هذا التحدي، تستمر المنافسة التقنية حيث بات الجيش الملكي ثانياً في الترتيب متقدماً على الرجاء الثالث بفارق نقطتين، ومتأخراً بمثلهما عن المتصدر المغرب الفاسي.