منوعات

اختفاء 30 شاباً من إقليم الفقيه بن صالح.. عائلات في انتظار مصير أبناء 'الضفة الأخرى'

٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ م٧ مشاهدة
اختفاء 30 شاباً من إقليم الفقيه بن صالح.. عائلات في انتظار مصير أبناء 'الضفة الأخرى'

تحول حلم الهجرة إلى كابوس لعائلات المغرب بعد اختفاء 30 شاباً. التحقيقات لم تكشف بعد مصيرهم، بينما تلاحق الأسئلة شبكة إجرامية محتملة.

تتابع صحيفة أخبار خالي بقلق بالغ تطورات قضية اختفاء العشرات من الشباب في ظروف غامضة بإقليم الفقيه بن صالح. تعكس هذه الحادثة الأليمة الوجه القاسي لظاهرة الهجرة غير النظامية التي تبتلع أحلام الشباب وترهق كاهل عائلاتهم في انتظار مجهول. وقد بدأت القصة حين تفاجأت عائلات في الإقليم بتبخر أبنائها، وهم حوالي 30 شاباً بينهم فتاتان وقاصر، بعد أن دفعوا مدخراتهم لوسطاء وعدوهم برحلة آمنة نحو الضفة الأخرى. وقدرت المبالغ المدفوعة بـ 30 إلى 45 ألف درهم للفرد، في رهان خاسر غالباً ما ينتهي إما في قاع البحر أو في أيدي شبكات إجرامية دولية. وفي تقرير لصحيفة أخبار خالي، باشرت الأجهزة الأمنية تحت إشراف النيابة العامة تحقيقات معمقة، أسفرت عن توقيف المشتبه به الرئيسي. إلا أن التحريات تشير إلى أن الموضوع أعمق من مجرد وساطة تقليدية، حيث كشفت الخيوط الأولية عن وجود شبكة واسعة ومعقدة تمتد مناطق نفوذها لتشمل سواحل جماعة 'إقرمود' بإقليم الصويرة. ويبقى السؤال الأكثر إيلاماً مطروحاً بقوة: أين ذهب هؤلاء الشباب؟ ففي غياب أثر للقارب أو جثث تطفو على الماء، تعيش العائلات حالة من الانتظار الثقيل، يتأرجح بين أمل ضعيف في العودة وخوف حقيقي من أن يكون الأبناء قد سقطوا ضحايا 'فخ كبير' سلبهم أموالهم وحقهم في الحياة.