أوناي إيمري يصف قرار تقنية الفيديو بـ الخطأ الفادح بعد تدخل عنيف في مباراة نوتنغهام فورست
١ مايو ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٦ م٣ مشاهدة

أثار قرار تقنية الفيديو جدلاً واسعاً إثر رفضها طرد لاعب نوتنغهام فورست رغم خطورة تدخله. المدرب أوناي إيمري وصف الواقعة بالكارثية وطالب بتفسيرات فورية.
تبخرت أحلام أستون فيلا في بلوغ نهائي المسابقة الأوروبية بعد خسارته المفاجئة بهدف نظيف أمام نوتنغهام فورست في مباراة نصف النهائي. سجل كريس وود هدف الفوز لفورست من ركلة جزاء، في حين تعرض الفريق لضربة موجعة بإصابة لاعب الوسط أمادو أونانا الذي غادر الملعب في الدقيقة 54.
لم تكن النتيجة هي الشغل الشاغل لمدرب الفريق أوناي إيمري، بل كان قرار تقنية الفيديو (VAR) هو محور حديثه الغاضب. ففي تقرير لصحيفة أخبار خالي، تابعنا كيف أصر إيمري على أن التقنية ارتكبت خطأً فادحاً بقرارها عدم طرد لاعب فورست إيليوت أندرسون إثر تدخل عنيف على المهاجم أولي واتكينز.
بدا التدخل مزعجاً للغاية، حيث اصطدم أندرسون بكاحل واتكينز بشكل مباشر، متجاوزاً الكرة تماماً. ورغم أن الحكم جواو بينيرو لم يحتسب أي مخالفة على أرض الملعب، إلا أن الإعادات التلفزيونية أظهرت خطورة الموقف، لكن تقنية الفيديو اختارت عدم التدخل أو مراجعة القرار.
وصرح إيمري في المؤتمر الصحفي قائلاً: لقد شاهدت لقطة أندرسون مع واتكينز، كان قريباً من كسر كاحله. الحكم أدار المباراة بشكل رائع، لكن المسؤولية تقع الآن على عاتق تقنية الفيديو، إنه خطأ فادح. وأضاف المدرب الإسباني أنه يدعم التقنية بنسبة 100% ولكن يجب إدارتها بعدل، متسائلاً عن سبب عدم وجود شك في مثل هذه الحالات الواضحة.
في المقابل، تقبل إيمري احتساب ركلة الجزاء لصالح فورست بعد لمسة يد على لاعب فيلا لوكاس ديني، معتبراً إياها قراراً صحيحاً، في تناقض مع موقفه تجاه تدخل أندرسون الذي وصفه بأنه أمر جنوني ويجب تفسيره.
ويستعد أستون فيلا الآن لمباراة الإياب يوم الخميس المقبل، وهو بحاجة لتسجيل هدفين نظيفين على الأقل لتعويض الخسارة والتأهل للنهائي، وسط ترقب لمدى خطورة إصابة أونانا.