منوعات

أوسكار 2025: حظر الممثلين والسيناريوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي وتعديلات جذرية لقواعد الأفلام الأجنبية

٢ مايو ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٣ ص٣ مشاهدة
أوسكار 2025: حظر الممثلين والسيناريوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي وتعديلات جذرية لقواعد الأفلام الأجنبية

تتخذ أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية خطوات صارمة لتنظيم التكنولوجيا الصاعدة. تمنع القواعد الجديدة ترشح الأعمال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتفتح الباب للأفلام الناقدة.

تعيش صناعة السينما العالمية حالة من الجدل المتزايد حول دور التكنولوجيا الحديثة في العملية الإبداعية، خاصة مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي بدأت تتدخل في صلب التمثيل والكتابة. وفي خطوة تهدف إلى حماية الطابع البشري للفن السابع، بدأت المؤسسات المعنية بوضع حدود واضحة لهذه التدخلات. ووفقاً لما رصدته صحيفة أخبار خالي، أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأميركية أمس الجمعة عن قواعد جديدة صارمة تستبعد بموجبها أي ممثل يتم توليده عبر الذكاء الاصطناعي من الترشح لجوائز الأوسكار. وأكدت الأكاديمية أن التأهل لأرفع الجوائز السينمائية يتطلب أن يكون الممثل إنساناً حقيقياً، مع اشتراط أن تكون السيناريوهات من تأليف أشخاص طبيعيين وليست برامج آلية. وجاء في بيان الأكاديمية: "في فئة التمثيل، لن تُقبل إلا الأدوار المذكورة في قائمة الممثلين الرسمية للفيلم والتي تم إثبات أن ممثلين حقيقيين أدوها بموافقتهم". كما أوضحت في فئات الكتابة أن السيناريوهات يجب أن تكون من تأليف بشري لتكون مؤهلة للمنافسة. ويأتي هذا القرار الحاسم بعد أيام فقط من استعراض نسخة رقمية مولدة بالذكاء الاصطناعي للممثل الراحل فال كيلمر، أمام أصحاب دور العرض؛ حيث بدا وكأنه في مراحل شبابه خلال إعلان ترويجي لفيلم "As Deep as the Grave". وأُنجز هذا المشروع بموافقة عائلة كيلمر وبدعم من أرشيفه المصور، إلا أن ذلك أثار مخاوف واسعة في الوسط الفني. وتعتبر قضية الذكاء الاصطناعي من أكثر المواضيع حساسية في قطاع الترفيه، وقد كانت المحرك الأساسي لإضرابات هوليوود الكبرى عام 2023، حيث حذر ممثلون وكتاب من أن التكنولوجيا غير المنضبطة قد تهدد أرزاقهم وتطمس هويتهم المهنية. وفي سياق منفصل، تناولت تقارير أخبار خالي تحديثات أخرى طالت قواعد الترشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي؛ حيث تم تغيير آلية اختيار الأفلام التي كانت تقتصر سابقاً على الترشيحات الرسمية من هيئات وطنية. وبموجب القواعد الجديدة، يمكن لأي فيلم ناطق بغير الإنجليزية المنافسة إذا فاز بجوائز في مهرجانات دولية كبرى مثل كان، برلين، والبندقية. وسيتم حفر اسم مخرج الفيلم على التمثال الصغير إلى جانب عنوان العمل واسم الدولة إن وجد، مما يسهل عملية ترشيح الأفلام الناقدة المنتجة في دول استبدادية، كما حدث مع المخرج الإيراني جعفر بناهي الذي رُشح هذا العام عن فيلمه "It Was Just an Accident" ممثلاً لفرنسا.