أبل تستعد لثورة في تصميم هواتف آيفون 20 برو مع شاشة Liquid Glass.. والمنافسون يتحركون
٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ ص٠ مشاهدة

تستعد شركة أبل لإحداث نقلة نوعية في عالم الهواتف الذكية عبر تقنية شاشة مبتكرة تخلو من الحواف. وفي خطوة تعكس سرعة المنافسة، بدأت شركات أخرى مثل أوبو في تطوير تصاميم مشابهة.
تشهد صناعة الهواتف الذكية حالة من الترقب المستمر مع انتقال المنافسة من ميزات الأداء التقني إلى الابتكارات الجمالية التي تعيد تعريف شكل الجهاز وطريقة تفاعل المستخدم معه. وغالباً ما تكون التسريبات التقنية هي المحرك الأول لهذه التوقعات قبل سنوات من الإطلاق الرسمي.
وكشف تقرير نشره موقع phonearena واطلعت عليه صحيفة أخبار خالي، عن نية شركة أبل تقديم تقنية جديدة تحمل اسم Liquid Glass Display في هاتف آيفون 20 برو المرتقب. وتهدف هذه الخطوة إلى تجاوز التصاميم الحالية والوصول إلى شاشة تنساب حوافها بسلاسة داخل هيكل الجهاز، مما يمنح تجربة بصرية شبه خالية من الإطارات.
وتعمل الشركة الأمريكية على تطوير حلول تقنية لنقل مستشعرات Face ID والكاميرا الأمامية أسفل الشاشة بشكل كامل، في محاولة للتخلص من النتوءات أو الثقوب التي ظلت لسنوات عائقاً أمام التصميم المثالي. ورغم التحديات التقنية المرتبطة بالحفاظ على كفاءة هذه المستشعرات خلف الشاشة، يبدو أن أبل عازمة على تحقيق هذا التقدم.
وفي مؤشر على سرعة انتقال الأفكار داخل القطاع، رصدت صحيفة أخبار خالي تحركات مبكرة لشركة أوبو، التي بدأت فعلياً في تطوير شاشات مشابهة لهواتفها الرائدة القادمة. وتركز أوبو على دمج سطح شبه مسطح مع حواف منحنية بشكل طفيف للغاية، لمنح المستخدم إحساساً بأن الشاشة تطفو فوق الجهاز دون التأثير على سهولة الاستخدام.
ولا يعد هذا التطور جديداً على الصناعة، حيث اعتادت الشركات التكنولوجية استلهام تصاميم بعضها البعض، خاصة عند ظهور ابتكارات تقدم تجربة استخدام مختلفة وجذابة. ورغم الانتقادات المتكررة لظاهرة التقليد، فإنها غالباً ما تسهم في توفير تقنيات متقدمة بأسعار أقل، مما يوسع نطاق انتشارها بين المستخدمين حول العالم.
وتأتي هذه التوجهات في وقت يتزايد فيه رفض المستخدمين لفتحات الشاشة مثل النوتش والثقوب. وإذا نجحت أبل في تقديم شاشة خالية تماماً من أي اقتطاعات، فقد تمهد الطريق لمرحلة جديدة من التصميم، حتى وإن سار المنافسون سريعاً على النهج نفسه، مما ينهي عصر التصاميم المقطعة الذي سيطر على السوق لسنوات.