الرياضة

موقع OneFootball يبرز الدور التاريخي لجماهير الأهلي في حصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة

٢٩ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٦ م٠ مشاهدة
موقع OneFootball يبرز الدور التاريخي لجماهير الأهلي في حصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة

سلطت الأضواء العالمية على دور جماهير الأهلي السعودي كعنصر حاسم في التتويج الآسيوي. وأشاد تقرير دولي بدعم المدرجات الذي دفع الفريق لتحقيق لقب دوري الأبطال للمرة الثانية توالياً.

أضاف النادي الأهلي السعودي إنجازاً جديداً إلى تاريخه الحافل بالألقاب، بعد أن توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي. جاء هذا التتويج التاريخي ليؤكد هيمنة الفريق على الساحة القارية، وتحديداً في معقله بمدينة جدة حيث احتضن الملعب آلاف المشجعين. وقد حظي هذا الإنجاز باهتمام إعلامي واسع، حيث رصدت صحيفة أخبار خالي تقريراً موسعاً لموقع "OneFootball" العالمي الذي خصص مساحة واسعة للحديث عن الدور المحوري لجماهير الراقي. وأشار التقرير الذي حمل عنوان «اللاعب رقم 12: كيف قادت جماهير الأهلي النادي إلى تكرار المجد الآسيوي»، إلى أن الحضور الكثيف في ملعب الإنماء كان المفتاح السري وراء نجاحات الفريق. وأكد مدرب الفريق ماتياس يايسله أن اللعب في جدة أمام هذا الحشد الجماهيري منح اللاعبين طاقة إضافية أسهمت في صناعة اللقب. ووصف يايسله الإنجاز بالتاريخي، مضيفاً أن الفريق استمد قوته من دعم المدرجات الذي لم يتوقف حتى في ظل الظروف الصعبة التي واجهتها البعثة. ولم يكن الحضور الجماهيري مجرد أرقام، بل تجاوز 40 ألف مشجع في ربع النهائي، واقترب من 45 ألفاً في نصف النهائي، قبل أن يصل إلى قرابة 60 ألفاً في المباراة النهائية. وتابع التقرير اللوحات الفنية المبهرة التي قدمتها الجماهير، وعلى رأسها تيفو "Elite Orbit" الذي جسد هوية النادي وطموحه في الوصول إلى مدار جديد من الإنجازات. وعلى المستوى الفني، استعرض التقرير محطات فنية بارزة في مشوار التتويج، بدءاً من ركلة الحظ لرياض محرز أمام الدحيل، وصولاً لقلب الطاولة على جوهور دار التعظيم، وتألق جالينو وإيفان توني أمام فيسيل كوبي الياباني في نصف النهائي. وعلى الصعيد الشخصي، عبر فراس البريكان هداف الفريق عن سعادته بالدعم الجماهيري الذي وصفه بالحاسم، فيما قدم زكريا هوساوي اعتذاره للجماهير بعد البطاقة الحمراء مؤكداً ثبات وقوفهم خلف الفريق. وأشاد المدير الرياضي روي بيدرو براز بالرابطة بين النادي وجماهيره، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولاهم.