الرياضة

أشلي يونغ يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة استثنائية امتدت لثلاثة وعشرين عاماً

٣٠ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٧ م٠ مشاهدة
أشلي يونغ يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة استثنائية امتدت لثلاثة وعشرين عاماً

يضع نجم مانشستر يونايتد السابق حدا لمسيرة امتدت ل23 عاماً. أشلي يونغ يختتم رحلته الاحترافية بعد محطات ناجحة في إنجلترا وإيطاليا.

طالما ما زال جمهور كرة القدم يتذكر تلك المسيرة الحافلة التي شهدت تحولات دراماتيكية للعديد من النجوم، يبرز اسم أشلي يونغ كواحد من أبرز الركائز التي خدمت الكرة الإنجليزية لما يقرب من ربع قرن. ففي رصد خاص لصحيفة أخبار خالي، يظهر كيف استطاع اللاعب المخضرم أن يحافظ على مستواه الفني رغم تقدمه في العمر وتنقله بين عدة وجهات كروية. وقد أعلن اللاعب البالغ من العمر 40 عاماً، والذي سبق له تمثيل المنتخب الإنجليزي في 39 مباراة دولية، عن وضع حد لمسيرته الاحترافية رسمياً. وامتدت رحلته الكروية لـ 23 عاماً، بدأت من الأكاديمية وصولاً إلى الملاعب الكبرى، حيث قضى الموسم الأخير رفقة نادي إبسويتش تاون في دوري البطولة الإنجليزية، مشاركاً في 15 مباراة قبل اتخاذ قرار الاعتزال. وشملت مسيرة يونغ اللعب لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون، بالإضافة إلى تجربته الناجحة في الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان، قبل أن يعود مجدداً للبريميرليغ. وكتب يونغ عبر حسابه على إنستغرام رسالة مؤثرة تحدث فيها عن رحلته: "من ستيفون رود إلى فيكارج رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو ثم العودة إلى فيلا بارك ثم إلى غوديسون بارك وأخيراً بورتمان روود". وأضاف النجم الإنجليزي: "كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية - 23 عاماً وانتهى الأمر". وحسب متابعة أخبار خالي لتطورات المشهد، فإن اعتزال يونغ يغلق صفحة ذهبية من تاريخ اللاعبين المثابرين الذين عرفوا كيف يطوعون قدراتهم لخدمة أنديتهم في مختلف الملاعب الأوروبية.